وفي مفاجأة مذهلة، تمكن النجم الفرنسي كيليان مبابي من معادلة رقم كلوزه بتحقيقه لـ 16 هدفاً أيضاً، جميعها جاءت خلال اللعب دون احتساب ركلات الجزاء الترجيحية أو تلك التي أُنفذت خلال المباريات. وهذا يضع مبابي كأحد أبرز المرشحين للانفراد باللقب قريباً.
ميسي ورونالدو.. لمسات سحرية من أمريكا الجنوبية
ويأتي الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في المرتبة الثانية برصيد 15 هدفاً، والتي سجلها من اللعب المفتوح والضربات الثابتة، مؤكدًا على عبقريته كواحد من أعظم الهدافين في تاريخ المونديال. بينما يأتي البرازيلي رونالدو نازاريو بعده بـ 14 هدفاً شرعياً خالصًا أيضًا من دون احتساب ركلات الجزاء، ليترك بصمة قوية في ذاكرة كرة القدم العالمية.
كأس العالم بدون ركلات الجزاء" width="100%" height="auto" />
بصمات أسطورية لمولر وفونتين
ويساهم الأسطورة الألماني جيرد مولر والهداف الفرنسي التاريخي جاست فونتين في تعزيز هيمنة بلديهما بتساويهما في المركز الثالث برصيد 13 هدفاً لكل منهما. يُذكر أن جميع أهداف فونتين قد تحققت خلال نسخة واحدة فقط (مونديال 1958)، بينما جسد مولر الفاعلية الهجومية الألمانية خلال السبعينيات بأهداف خالصة.
أرقام الحاضر تهدد أساطير الماضي
توضح هذه الإحصائيات أهمية التهديف الفعلي للمهاجمين خلال المباريات. ومع اعتزال بعض الأساطير مثل كلوزه ورونالدو ومولر وفونتين، يستمر الصراع بين الجيل الحالي الذي يجمع بين ميسي ومبابي. ومع استمرارية المنافسات المونديالية، يبدو أن الأرقام التاريخية قد تواجه تهديدًا حقيقيًا تحت أقدام اللاعبين الحاليين الذين يسعون لإعادة صياغة تاريخ العرش التهديفي.

