رأفت هندي" width="750" height="450" />
المهندس رأفت هندي.
شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مراسم توقيع ملاحق تراخيص لخدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر”، والمعروفة أيضًا باسم “شريحة الطفل”، والتي تهدف إلى توفير بيئة رقمية آمنة للأطفال أثناء استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة. جاء هذا التوقيع ضمن الإطلاق الرسمي للخدمتين.
هذا ويأتي إطلاق الخدمات الجديدة في إطار توجيهات القيادة السياسية باتخاذ الخطوات الضرورية لحماية الأطفال على الإنترنت.
شارك في مراسم التوقيع عدد من الشخصيات البارزة، منهم المهندس محمد شمروخ الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والمهندس تامر المهدي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، وهشام مهران الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر، والمهندس حازم متولي الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر، وكريم عيد الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري لشركة فودافون مصر، ونضال طه رئيس شركة كيدزونت مصر والدكتور مصطفى عيسى العضو المنتدب لشركة سايشيلد.
وفي تصريح له، أكد المهندس رأفت هندي أن تدشين خدمتي “اطمن” و”اطمن على الآخر” يأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت وزيادة حماية الأطفال خلال تصفحهم للمحتوى الرقمي.
وأوضح الوزير أن الهدف من هذه الخدمات هو تحقيق توازن بين تمكين الأطفال من الاستفادة من فوائد الإنترنت في التعليم والتواصل وتنمية المهارات وبين توفير أدوات فعالة تساعد الأسر المصرية في حماية أبنائها من المخاطر الرقمية والمحتويات غير الملائمة بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.
كما أشار إلى أن الوزارة ستواصل العمل بالتعاون مع الجهات المعنية لوضع إطار تنظيمي لحماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت. وستقوم بإطلاق مبادرات وبرامج تهدف إلى تعزيز الوعي الرقمي لدى أولياء الأمور والأطفال حول أساليب الحماية المختلفة.
تهدف خدمتا “اطمن” و”اطمن على الآخر” إلى تقديم تجربة تصفح أكثر أمانًا للأطفال عبر الهواتف المحمولة عن طريق منع الوصول إلى المحتويات الضارة وغير المناسبة للفئات العمرية الصغيرة. يتم تقديم الخدمتين بطريقة بسيطة دون الحاجة لإعدادات مسبقة أو تدخل تقني من قبل الأهل. وقد تم تحديد التصنيفات المناسبة وفق المعايير الدولية المعمول بها من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).
تعمل خدمة “اطمن” على توفير مستوى حماية مناسب للأطفال ضد المحتوى الضار عبر منع وصولهم إليه أثناء استخدام الخدمة. كما تتيح تفعيل وضع التصفح الآمن والبحث الآمن باستخدام محركات البحث الرئيسية لتعزيز أمان التجربة الرقمية للأطفال.
أما خدمة “اطمن على الآخر” فتقدم مزايا مشابهة بالإضافة لمنع الوصول إلى مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي مما يمنح الأسر الراغبة في ضبط استخدام أطفالها لهذه التطبيقات مستوى أعلى من الحماية.
يمكن للأسر الاشتراك في الخدمات عبر فروع شركات المحمول أو التطبيقات الخاصة بكل شركة مما يسهل عليهم الاستفادة منها لحماية أطفالهم أثناء تصفح الإنترنت.
تمثل هذه المبادرة إلتزام وزارة الاتصالات بتعزيز الجهود لبناء مجتمع رقمي آمن ومساعدة الأسر المصرية للاستفادة الكاملة من خدمات الاتصالات والإنترنت في بيئة آمنة لأطفالهم بما يتناسب مع التطورات العالمية في مجال حماية النشء وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وتعد خدمتا “اطمن” و “اطمن على الآخر” خطوة جديدة نحو تعزيز الحماية للأطفال عند استخدام الإنترنت عبر دمج الحلول التقنية الحديثة بالأطر التنظيمية الداعمة للاستخدام الآمن للمحتويات الرقمية.

