وأظهرت التحقيقات أن الصور التي تم تداولها تعود إلى عام 2019، حيث كانت مرتبطة بشجار وقع آنذاك بين مجموعة من الأفراد. حيث ضم الطرف الأول خمسة عاطلين، اثنان منهم لهم سجلات جنائية، فيما كان الطرف الثاني يتكون من عاطلين أيضًا لهما معلومات جنائية، وقد كان بحوزتهم سلاحان ناريان. جميع هؤلاء الأفراد مقيمون بدائرة مركز شرطة الصف، وكان سبب الشجار خلافات تتعلق بقطعة أرض.

كما أوضحت التحريات أنه خلال تلك الواقعة تم ضبط أفراد الطرف الثاني والأسلحة النارية المشار إليها في الصور، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضدهم. وقد صدرت أحكام قضائية بحقهم، حيث نفذ أحدهم العقوبة بينما لا يزال الآخر محبوسًا على ذمة قضايا جنائية أخرى.

وفي إطار التحقيقات، استدعت الأجهزة الأمنية الشخص الذي قام بنشر الصور المزعومة والمقيم بدائرة مركز شرطة الصف. وبمواجهته اعترف بأنه أعاد نشر الصور القديمة مدعيًا أنها جديدة نتيجة خلافات شخصية بينه وبين الشخص الذي أُفرج عنه بشأن قطعة أرض في منطقة مختلفة. وكان هدفه من ذلك التشهير به خشية تعرضه للاعتداء.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه هذه الواقعة وأُحيلت القضية إلى النيابة العامة التي بدأت التحقيق.

