شهدت منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 انتكاسة كبيرة للمنتخبات الإفريقية، حيث تساقطت الأسماء الكبيرة واحدًا تلو الآخر في مشهد صادم لعشاق كرة القدم بالقارة السمراء. ورغم نجاح 9 منتخبات في العبور من دور المجموعات، إلا أن البطولة شهدت مغادرة مبكرة للعديد من المنتخبات المرشحة.

ودعت البطولة أسماء ثقيلة كانت تُعتبر من المرشحين للذهاب بعيدًا، مثل الجزائر، السنغال، ساحل العاج، جنوب إفريقيا، والكونغو الديمقراطية، مما أدى إلى تبخر طموحات هذه الفرق في وقت مبكر.

وفي خضم هذا السقوط الجماعي المحبط، يظهر منتخب المغرب كأول وآخر منتخب إفريقي يتأهل رسميًا إلى دور الـ16 حتى الآن.

ترقب وثلاث مواجهات مصيرية

توجه الأنظار حاليًا نحو المنتخبات الإفريقية الثلاثة المتبقية التي تأمل في اللحاق بالمغرب وتعزيز فرص القارة في البطولة. حيث يستعد منتخب مصر لمواجهة قوية أمام أستراليا، بينما يخوض منتخب الرأس الأخضر اختبارًا صعبًا ضد الأرجنتين. وفي الوقت نفسه يواجه منتخب غانا تحديًا كبيرًا أمام كولومبيا.

مستقبل القارة على المحك

الساعات القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مصير التواجد الأفريقي في ما تبقى من المونديال. سيكون على قوى مثل مصر وغانا إثبات جدارتها ولحاق الركب ومواصلة الحضور الإيجابي للقارة السمراء. أو ستجد نفسها ممثلةً فقط بأسود الأطلس في الأدوار الإقصائية المتقدمة.