أبلغ محمد شكري، الظهير الأيسر للنادي الأهلي، مسؤولي جهاز الكرة في القلعة الحمراء برغبته الرسمية في الرحيل عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وجاء طلب شكري للانتقال إلى صفوف المصري البورسعيدي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، بحثًا عن فرصة المشاركة بانتظام في المباريات واستعادة مستواه الفني والبدني بعد فترة من الغياب والمنافسة القوية في مركزه.

وكشفت مصادر خاصة أن إدارة النادي الأهلي أبدت تحفظًا شديدًا على الطلب المقدم من إدارة النادي المصري البورسعيدي، والذي تضمن بندًا لشراء عقد محمد شكري بصفة نهائية.

وترفض لجنة التخطيط فكرة التفريط في اللاعب بشكل دائم، متمسكة باستمراره كأحد الأصول الواعدة للنادي في المستقبل.

ويرحب مسؤولو القلعة الحمراء بخروج اللاعب لخوض تجربة الإعارة لمدة عام واحد فقط مع الفريق البورسعيدي، وذلك على أمل إعادة تقييم موقفه والتفكير في عودته للاستفادة من قدراته الفنية لاحقًا.

وتأتي هذه الاستراتيجية من إدارة الأهلي لإدراكها التام بأن عناصر الجبهة اليسرى المتميزة تُعد “عملة نادرة” في الدوري المصري، ومستقبل الجبهة يتطلب الحفاظ على الخامات المتاحة.

وفي السياق ذاته، أبدى محمد شكري تفضيله التام لعرض النادي المصري البورسعيدي، واضعًا إياه كخيار أول وفوق كافة العروض المحلية الأخرى التي قُدمت لضم اللاعب في الآونة الأخيرة.

ويرى الظهير الأيسر أن الأجواء الفنية في بورسعيد تحت قيادة الجهاز الفني للمصري ستساعده بقوة على التألق السريع والعودة مجددًا لحسابات الأجهزة الفنية.