عبد المنعم مدبولى


عبد المنعم مدبولى.

أعربت أمل مدبولي، ابنة الفنان القدير الراحل عبد المنعم مدبولي، عن تأثرها العميق برحيله، موضحة أن غيابه لا يزال له أثر كبير في حياتها. وأكدت أن تواجده الفني عبر شاشات التلفزيون وأثير الإذاعة يجعله حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.

خلال لقائها مع برنامج “العاشرة” على قناة “إكسترا نيوز”، تحدثت أمل عن الصعوبات التي واجهها والدها خلال حياته، مشيرة إلى أن مرحلة مرضه كانت من أصعب الفترات التي مرت عليه. وبالتحديد خلال عرض مسرحية “ريا وسكينة” وتقديم فوازير “جدو عبده” حيث تطلبت حالته الصحية السفر إلى لندن لتلقي العلاج وقضاء نحو خمسة أشهر في المستشفى، مما أثر بشكل واضح على مظهره العام ونقص وزنه.

كما تطرقت للحديث عن جوانب غير مألوفة في مسيرة والدها الفنية؛ حيث أشارت إلى موهبته في النحت على الخشب والرسم وامتلاكه خطًّا مميزًا وراقيًا يعود لحسه الفني التشكيلي، بالإضافة إلى إقامة عدد من المعارض الفنية خلال حياته.

وأوضحت أمل أنها تفتقد والدها كثيرًا، وأنه لو كان بإمكانها مقابلته مجددًا لن تنقل إليه الشكوى، بل كانت تتمنى وجوده بجانبها ليشاركها المناسبات السعيدة والنجاحات التي حققتها طوال السنوات العشرين الماضية. واستذكرت الروابط القوية والصور التذكارية التي توثق العلاقة المميزة بينهما.