استقر الدولي المصري إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، على تحديد وجهته المقبلة في حال استقرت إدارة القلعة الحمراء على الموافقة على رحيله خلال الفترة القادمة.

ويفضل إمام عاشور الانتقال إلى أحد الأندية الخليجية أو خوض تجربة احترافية في الدوري الأمريكي (MLS)، باحثًا عن تأمين مستقبله الرياضي والمالي في محطته القادمة خارج الملاعب المصرية.

رفض العرض الإسكتلندي وهاجس التجربة الدنماركية

في السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة من اللاعب عن رفضه عرضًا رسميًا من نادي سيلتيك الإسكتلندي، مبررًا ذلك بعدم رغبته في تكرار تفاصيل تجربته الاحترافية السابقة مع نادي ميتيلاند الدنماركي، ومفضلًا الابتعاد عن الأجواء الأوروبية في الوقت الراهن والتركيز على الخيارات الأخرى المطروحة.

غموض الموقف حول التجديد وموقف إدارة الأهلي

على الجانب الآخر، لم يحسم إمام عاشور موقفه النهائي حتى الآن بشأن تمديد تعاقده الحالي مع الشياطين الحمر، والذي ينتهي بعد موسمين.

وفي المقابل، تبدي إدارة النادي الأهلي تمسكًا شديدًا باستمرار اللاعب باعتباره أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم الأخيرة.

وتتأهب الإدارة الحمراء لتجهيز عرض مالي جديد ومحسن لإقناع عاشور بتجديد عقده الذي ينتهي فعليًا في عام 2028، وإغلاق ملف الرحيل تمامًا.