أكد الفنان القدير سامح الصريطي أن المسرح يبقى المدرسة الحقيقية التي تصنع الفنان، مشيراً إلى أن التجارب المبكرة في الطفولة هي التي تسهم في بناء الوعي الفني لدى الأفراد.


جاءت هذه التصريحات خلال لقاء مفتوح عُقد بمسرح محافظة الدقهلية في إطار فعاليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، الذي يديره الدكتور أحمد مجاهد، وبحضور اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية والفنان محمد رياض.

وفي بداية حديثه، أشاد الصريطي بالوجود النسائي الكبير في القاعة، معتبراً أن مشاركة المرأة في الفعاليات الثقافية تعكس وعياً مجتمعياً بارزاً، حيث إنها تمثل ركيزة أساسية لبناء المجتمع. واستعاد ذكريات نشأته في حي المنيرة بالقاهرة، موضحاً كيف ساهم التنوع الثقافي في بيئته الأولى في غرس قيم التسامح والتعايش لديه.

وكشف الصريطي عن أن خطواته الأولى نحو التمثيل بدأت منذ سن السادسة من عمره من خلال مشهد تمثيلي في الفصل الدراسي. وقد تطور شغفه بالفن عبر الإذاعة المدرسية والمعسكرات وصولًا إلى المسرح الجامعي، حيث ترأس اللجنة الفنية العليا.

وأشار إلى محطته الأهم عندما استجاب لدعوة المخرج الكبير كرم مطاوع لإخراج أحد العروض المسرحية للجامعة. وأكد أن هذه التجربة كانت نقطة تحول كبيرة له وأسست خطواته الأولى على خشبة المسرح. ودعا الشباب للاستفادة من كل فرصة تقدم لهم لتكسبهم الخبرة.