تحتل كندا المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج اليورانيوم، خلف كازاخستان، حيث يقتصر استخراج الخام على المناجم ذات الجودة العالية في شمال ساسكاتشوان. من أبرز هذه المناجم مناجم ماك آرثر ريفر وسيجار ليك التابعة لشركة كاميكو، بينما تتولى شركة “أورانو كندا” معالجة الخام في منشأة “ماكلين ليك”.
وأوضحت منصة “مايننج” أن كندا تنتج الكعكة الصفراء وثاني أكسيد اليورانيوم، لكنها تفتقر إلى مرافق تخصيب اليورانيوم، حيث تعتمد مفاعلات كاندو على اليورانيوم الطبيعي غير المخصب.
وأشار راؤول مونيوز، مدير التعدين والموارد الطبيعية بشركة مارش، إلى أن المسألة ليست مرتبطة بإمكانية زيادة الإنتاج بل بسرعة استكمال إجراءات التراخيص وتأمين التمويل وتطبيق السياسات اللازمة. وأكد أن المشاريع مثل “روك 1″ التابعة لشركة نيكسجين و”ويلر ريفر” التابعة لشركة دينيسون تؤكد إمكانية تحقيق الهدف من الناحية الفنية.
كما تحدث مونيوز عن التحديات الرئيسية التي تواجه التنفيذ، بما فيها الحاجة لاستمرار أسعار اليورانيوم عند مستويات مغرية لجذب الاستثمارات، وتأثير المتغيرات الجيوسياسية على علاقات كندا مع أوروبا والولايات المتحدة.
وأشار أيضًا إلى احتمال وجود نقص في سلسلة إمدادات الوقود النووي، حيث تحتاج بعض تصميمات المفاعلات الصغيرة المعيارية إلى وقود مخصب لا يُنتَج حاليًا داخل كندا. ورغم ذلك، أعرب عن ثقته في قدرة البلاد التقنية للتعامل مع هذا الملف مستقبلًا.

