وقال أرتيتا في تصريحاته بعد المباراة: “كنت سعيدًا جدًا بالأداء والنتيجة، وبالفوز بأول ألقاب الموسم. لقد تحدثنا عن ضرورة البداية بقوة وإظهار مدى إصرارنا على تحقيق أهدافنا. رأيت الكثير من الأمور الإيجابية أمام منافس من الطراز الرفيع”.
وأضاف مدرب آرسنال: “أريد أن أعيش هذه اللحظة مجددًا وأن أختبر لحظات أكبر منها. نحن نعلم أن الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى يتطلب منا تقديم شيء استثنائي، ونحن عازمون على تحقيق ذلك”.
وعن قائد الفريق مارتن أوديجارد، أكد أرتيتا أنه لاحظ تطورًا ملحوظًا في شخصية اللاعب منذ عودته إلى فترة الإعداد. حيث قال: “شعرت منذ اليوم الأول لعودته بأنه يحمل شيئًا مختلفًا داخله، لديه أمر يريد إثباته وإظهاره”.
كما أشاد المدير الفني بقوة خط وسط آرسنال، مؤكدًا أن تكامل خصائص اللاعبين يمنح الفريق أفضلية كبيرة. وذكر قائلاً: “لدينا خط وسط قوي للغاية، وهذا هو أفضل خط وسط بالنسبة إلينا؛ وعلينا تعزيز ذلك من خلال تكامل كل لاعب مع زملائه بالخصائص التي يمتلكها”.
وأشار أرتيتا إلى أن تنوع الخيارات يُعتبر إحدى أبرز نقاط قوة الفريق، خاصة مع امتلاك اللاعبين خصائص مختلفة تساعدهم على مواجهة أساليب المنافسين. وعلق قائلًا: “لدينا هذا التنوع والاختلاف في الجودة بما يتناسب مع كل منافس؛ وقد شهدتم ذلك مجددًا اليوم حيث أجرينا تغييرات وأضفنا خصائص مختلفة خلال مراحل متعددة من المباراة”.
تطرق مدرب آرسنال أيضًا إلى استبعاد عدد من اللاعبين من قائمة مواجهة مانشستر سيتي، أبرزهم جابرييل جيسوس وجابرييل مارتينيلي وإيثان نوانيري. مؤكدًا أن القرار لا يرتبط بإمكانية رحيلهم خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وأوضح قائلًا: “الأمر لا علاقة له بالانتقالات؛ نحن نثق بأن اللاعبين الذين شاركوا هم الأنسب للمباراة اليوم. إنها مجرد قرارات فنية، ومن المؤسف عدم تواجدهم”.
وتابع أرتيتا مشيرًا إلى أنه يأسف لعدم القدرة على ضم عدد أكبر من اللاعبين إلى القائمة قائلاً: “لقد كنت أدعو رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لتوسيع القائمة والسماح بانضمام مزيد من اللاعبين لأن اتخاذ قرار بشأن المستبعدين يكون دائمًا صعباً”.
أكد المدرب الإسباني أيضًا أن اللاعبين الذين غابوا عن المباراة لا يزالون ضمن حساباته قائلاً: “نعم، إنهم بالفعل لاعبون مهمون بالنسبة إلينا”.
وفي ختام حديثه، أشاد المدرب بالوافد الجديد كريستوس تزوليس مُؤكّدًا نجاحه في الانسجام سريعاً مع الفريق وهدوئه الكبير في الثلث الهجومي؛ إذ قال: “إنه فتى ذكي جدًا ويتميز بميزة كبيرة؛ فعندما يصل إلى آخر 20 أو 30 مترًا يتحلى بهدوء شديد سواء في اختيار زملائه داخل منطقة الجزاء أو إنهاء الهجمات بنفسه، وقد أظهر ذلك مجددًا وكان حاسمًا”.

