الصناعة-مشروع-صنجرو-باور-السويس-إضافة-لمسيرة-تطوير-صناعات.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="وضع حجر أساس مصنع صنجرو باور السويس لمعدات الطاقة" width="750" height="450" />
وضع حجر أساس مصنع صنجرو باور السويس لمعدات الطاقة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس صلاح سليمان وزير الانتاج الحربي، وهاني رشاد محافظ السويس، والدكتور مصطفى شيخون رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتساو خوي المدير التنفيذي لشركة تيدا مصر، وتومسون منج نائب رئيس مجموعة صنجرو، والمهندس محمد زادة مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، وأيمن البياع مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي، والمهندس حسين الغزاوي مستشار وزير الصناعة لشئون الطاقة، وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
وأكد المهندس خالد هاشم خلال كلمته أن المشروع يمثل إضافة نوعية إلى مسيرة تطوير صناعات الطاقة النظيفة وفصلا جديدا في الشراكة الصناعية والاستثمارية بين مصر والصين. مشيرا إلى التطور الملحوظ في التعاون الصناعي بين البلدين حيث تعتبر منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري المصرية الصينية “تيدا” نموذجا ناجحا لهذه الشراكة.
وأوضح الوزير أن منطقة “تيدا” تطورت لتصبح مركزا صناعيا مهما يستقطب الاستثمارات ويوفر بيئة متكاملة للتصنيع والتصدير. كما لفت إلى أن اختيار شركة “صنجرو” لإقامة مصنعها في هذه المنطقة يعزز مكانتها كمركز للصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة ويدعم جهود الدولة لجذب التكنولوجيا المتقدمة وتشجيع الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة وبناء سلاسل قيمة صناعية متكاملة.
وأضاف الوزير أن المشروع يمثل أهمية خاصة كونه أول مصنع متخصص لتصنيع أنظمة تخزين الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. ويعد خطوة نحو دعم التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء وزيادة قدرتها على استيعاب النسب المتزايدة من الطاقة المتجددة من خلال تطبيق حلول تخزين الطاقة الحديثة.
وأشار هاشم إلى أن القيمة الصناعية للمشروع لا تقتصر على قدراته الإنتاجية فقط بل تمتد لبناء كوادر مصرية مؤهلة ونقل التكنولوجيا والخبرات وتنمية الصناعات المغذية مما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني. ودعا الشركة لزيادة نسب المكون المحلي وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمراكز البحثية لنقل التكنولوجيا المتطورة للكوادر الوطنية.
كما لفت الوزير الى أن وزارة الصناعة أطلقت استراتيجيتها المحدثة التي تهدف لبناء قاعدة صناعية أكثر تنافسية وجذب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل الإمداد العالمية. وقد حددت الاستراتيجية خمس مجموعات صناعية مع سبعة قطاعات ذات أولوية بالإضافة إلى الصناعات التمكينية والقطاعات الاستراتيجية والصناعات المغذية وكذلك أنشطة إعادة التدوير والاقتصاد الدائري.
وقال الوزير إن المعدات والمكونات اللازمة لصناعة الطاقة الشمسية وتكنولوجيات الطاقة الجديدة تمثل واحدة من أهم الصناعات التمكينية لأنها توفر مدخلات أساسية للعديد من الأنشطة الصناعية. مضيفا بأن مشروع مصنع بطاريات التخزين لشركة “صنجرو” يمثل خطوة مهمة نحو إقامة قاعدة تصنيع محلية قوية لأنظمة تخزين الطاقة مما يعزز القدرات الوطنية بهذا المجال ويدعم جهود الدولة للتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة.
واختتم وزير الصناعة كلمته بالتأكيد على أن وضع حجر الأساس لمصنع “صنجرو باور السويس” يعد تجسيدا للرؤية المستقبلية نحو توطين التكنولوجيات المتقدمة وتنمية القدرات الإنتاجية في مجالات الطاقات النظيفة وتعزيز التكامل بين قطاعيّ الطاقة والصناعة. مشيرا إلى تطلعه لاستكمال أعمال إنشاء وتجهيز المصنع وفق الجدول الزمني المحدد والوصول لتشغيله الفعلي خلال العام المقبل وهو ما يتيح الاحتفال مجددا ببدء الإنتاج بالشكل المستهدف.

كما أعرب الوزير عن تطلعه لزيادة التعاون والاستثمارات الصناعية الجديدة التي تعزز الشراكة الصناعية المصرية الصينية وتدعم التكامل بين قطاعيّ الطاقة والصناعة وتسهم في بناء سلاسل قيمة متكاملة ضمن الصناعات المستقبلية.

