تشهد العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين نموًا ملحوظًا، مدفوعة بتوسع حركة التجارة وارتفاع الاستثمارات الصينية في السوق المصرية. تأتي هذه الديناميكية وسط جهود لتعزيز التعاون في عدة قطاعات إنتاجية واستثمارية.

وفقًا لبيانات رسمية، تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين عتبة الـ20.7 مليار دولار خلال عام 2025، مما يعكس زيادة ملحوظة في حركة التجارة بين القاهرة وبكين.

أظهرت البيانات ارتفاع واردات مصر من الصين بنسبة تصل إلى 133%، لتبلغ حوالي 18.8 مليار دولار، بينما ارتفعت صادرات مصر إلى الصين لتصل إلى نحو491 مليون دولار.

في مجال الاستثمارات، تفوق إجمالي الاستثمارات الصينية المتراكمة في مصر على الـ10 مليارات دولار، مع استمرار تدفق استثمارات جديدة إلى السوق المصرية.

استقطبت مصر استثمارات صينية تقدر بحوالي2.5 مليار دولار منذ بداية عام2026، وهذا يعكس اهتمام الشركات الصينية المتزايد بالسوق المصرية وبالقطاعات الإنتاجية المتنوعة.

تهدف الاستثمارات الصينية إلى الوصول إلى نحو14 مليار دولار بنهاية عام2026، مما يعكس أهمية مصر المتزايدة كوجهة للاستثمارات الصينية ودورها كبوابة للأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية.

مصر والصين.. شراكة اقتصادية تصنع المستقبل

تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه مصر لتطوير التصنيع المحلي وزيادة جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الصادرات، بهدف دعم الاقتصاد وتقليص الفجوة التجارية.