النفط-الفنزويلي-في.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="النفط الفنزويلي" width="750" height="450" />
النفط الفنزويلي.
تستعد الولايات المتحدة لاستقبال الشحنات الأولى من النفط الفنزويلي المرتبطة بالاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الحكومة في كراكاس. ومن المتوقع أن تصل هذه الكميات إلى الاحتياطيات الأمريكية خلال شهر نوفمبر المقبل، كما أفادت وكالة “رويترز”.
وفي تصريحاتها يوم الأربعاء، قالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لبرنامج “أمريكا ريبورتس” على قناة “فوكس نيوز”، إن وصول النفط المتفق عليه مع فنزويلا يعد مرجحًا خلال الشهر المقبل.
وكان ترامب قد أعلن في 28 أغسطس عن إبرام اتفاق يمنح الولايات المتحدة السيطرة على نحو خمس احتياطيات النفط الفنزويلية، والتي تفوق 65 مليار برميل، بالإضافة إلى إمكانية شراء كمية محددة من النفط بسعر التكلفة.
وتعتبر فنزويلا صاحبة أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم، حيث تمتلك أكثر من 300 مليار برميل. ومع ذلك، فإن الإنتاج الحالي للنفط هناك لا يزال محدودًا مقارنة بحجم مواردها ويبلغ حوالي 1.2 مليون برميل يوميًا.
وفي خطوة تشير إلى خطط واشنطن لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي، توقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن يتجاوز الإنتاج مليوني برميل يوميًا بحلول عام 2030. جاء ذلك عقب وصوله إلى كراكاس لإجراء مباحثات حول الاتفاق النفطي.
وصرح رايت لشبكة “CNBC” الأمريكية بأن الإنتاج الفنزويلي يزيد قليلاً عن 1.2 مليون برميل يوميًا حاليًا، متوقعًا ارتفاعه إلى أكثر من 1.5 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من العام المقبل.
في تطور ذي صلة، وقعت الحكومة الفنزويلية اليوم الأربعاء اتفاقيات نفطية مع شركة “شيفرون” الأمريكية. هذه الخطوة تعزز حضور الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة الفنزويلي.
تخطط شركة “شيفرون” لاستثمار حوالي 7 مليارات دولار على مدى السنوات الخمس القادمة بهدف زيادة إنتاجها النفطي في فنزويلا ليصل إلى أكثر من الضعف. يعد هذا أكبر التزام مالي للشركة حتى الآن ضمن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة تنشيط قطاع النفط في هذا البلد الواقع بأمريكا اللاتينية.

