عقدت الدكتورة همت أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اجتماعًا موسعًا مع وكلاء المديرية ولفيف من قياداتها ومديري عموم ووكلاء الإدارات التعليمية، لمتابعة الاستعدادات النهائية لانطلاق العام الدراسي الجديد.
وخلال الاجتماع، أكدت أبو كيلة أن نجاح أي منظومة لا يقاس بحجم الجهد المبذول فقط، بل بما تنتجه على أرض الواقع من مخرجات أساسية يشعر بها الطالب وولي الأمر والمعلم، مشيرة إلى أن الهدف هو بدء الدراسة في مدارس القاهرة بصورة مستقرة، بحيث يجد الطالب مدرسته جاهزة ومعلمه حاضرًا وكتابه متاحًا وبيئته آمنة.
وشددت مديرة تعليم القاهرة على أهمية الانضباط والتواجد المكثف لقيادات الإدارات والمدارس في الطابور المدرسي باعتباره أول مشهد يعكس انتظام المدرسة وجاهزيتها، كما أكدت الالتزام بالجدول المعلن لدخول الطلاب تدريجيًا.
وقالت إن اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر الحالي ستكون جميع المراحل التعليمية مكتملة بجميع مدارس القاهرة وفق خطة المديرية.
كما وجهت بأن يكون الكتاب المدرسي في يد الطالب منذ اليوم الأول وفقًا لكل مرحلة تعليمية، مع التأكد من وصول الكتب إلى المدارس واتخاذ الإجراءات اللازمة للتوزيع دون تأخير.
وفيما يتعلق ببداية العام، أكدت على الاهتمام باستقبال طلاب رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية وتنظيم فعاليات بسيطة وجاذبة تخلق أجواء إيجابية وتجعل المدرسة بيئة محببة للطلاب منذ يومهم الأول.
ووضعت جاهزية المدارس في مقدمة الأولويات، مشددة على ضرورة التأكد من انتهاء أعمال الصيانة والتجهيزات ومراجعة الفصول ودورات المياه والمرافق والدهانات والتشجير والنظافة، إضافة إلى التأكد من سلامة الأسوار والبوابات وتوافر اشتراطات الأمن والسلامة.
كما وجهت بتفعيل اللامركزية في التعامل مع الاحتياجات العاجلة وإنهاء ما يمكن إنجازه داخل المدرسة أو الإدارة التعليمية قبل بدء الدراسة، وعدم ترك أي احتياج بسيط حتى لا يتحول إلى مشكلة مع انطلاق العام الدراسي.
وشملت التوجيهات مراجعة كثافات الفصول وتوزيع الطلاب، وموقف العجز والزيادة في هيئات التدريس والعاملين، وتوافر المستلزمات الأساسية لضمان انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وأكدت أن المتابعة لن تقتصر على التقارير، وأن الميدان هو الفيصل عبر تكثيف المرور خلال الأيام الأولى من الدراسة وسرعة رصد أي مشكلة والتعامل معها فورًا.
وفي ختام الاجتماع، أكدت أن نجاح العام الدراسي لا يصنعه مسؤول واحد بل هو نتاج تكامل جميع عناصر المنظومة، وأن كل مسؤول شريك في صناعة النجاح، مع تفعيل غرف العمليات والمتابعة بالمديرية والإدارات التعليمية وسرعة التعامل مع أي طارئ أو شكوى بما يضمن بداية مستقرة وآمنة للعام الدراسي.


