قال مصطفى رجب، عضو حزب العمال البريطاني، إن بيان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بشأن الإجراءات الجديدة تجاه منتجات المستوطنات الإسرائيلية جاء في توقيت بالغ الحساسية، في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، معتبرًا أن الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في الموقف البريطاني.
وأضاف رجب خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية أن أهمية القرار تتضاعف بالتزامنه مع إعلان فرنسا إجراءات مماثلة، مشيرًا إلى أن تزامن الخطوتين يعكس اتجاهًا متناميًا لدى عدد من الدول الأوروبية نحو اتخاذ إجراءات عملية تجاه المنتجات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية بدل الاكتفاء بالإدانة السياسية.
وأوضح أن صدور هذا الموقف عن ميليباند يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى خلفيته السياسية، معتبرًا أن القرار يأتي ضمن توجهات جديدة للحكومة البريطانية التي اتخذت منذ توليها السلطة مواقف وصفها بأنها إيجابية تجاه القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الإعلان قوبل بترحيب واسع من جانب المناصرين للقضية الفلسطينية في بريطانيا، الذين يواصلون تنظيم مظاهرات وفعاليات احتجاجية بصورة منتظمة، خاصة مع استمرار العمليات والسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وأكد رجب أن الإعلان يمثل خطوة مهمة في مسار الضغط السياسي على إسرائيل، لا سيما مع تزامنه مع تحركات أوروبية مماثلة، بما قد يشير إلى تغير تدريجي في طبيعة الموقف الأوروبي تجاه سياسات الاستيطان.


