ميج رايان: «استراحة كبيرة» عن هوليوود.. وعودة جديدة عبر فيلم نتفليكس مع لينا دانهام

نبذة عن المقال
ميج رايان تشرح أسباب ابتعادها عن هوليوود، وتؤكد أنها كانت «استراحة كبيرة» لإعادة ترتيب أولوياتها. عودتها تتجسد في فيلم نتفليكس (Good Sex) من إخراج وكتابة لينا دانهام.

بعد سنوات طويلة من الغياب عن المشهد السينمائي، تعود النجمة الأمريكية ميج رايان تدريجيًا إلى دائرة الضوء، مستفيدة من حالة الحنين التي ما زالت تحيط بأفلامها الكلاسيكية، وفي مقدمتها «عندما التقى هاري بسالي» و«ساهر في سياتل» و«لديك بريد».

ورغم أن عودتها لم تأتِ في صورة ظهور مكثف أو سلسلة من الأفلام المتتالية، فإن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا واضحًا في مسيرتها؛ إذ عادت إلى التمثيل والإخراج، ثم اتجهت إلى مشروع جديد مع المخرجة لينا دانهام، في خطوة تعيدها إلى عالم الكوميديا الرومانسية.

وفي حديثها عن فترة غيابها، أوضحت رايان أنها أخذت ما وصفته بـ«استراحة كبيرة» من هوليوود، لأنها أرادت تطوير جوانب أخرى من حياتها بعيدًا عن العمل. وقالت إن السينما بالنسبة لها أصبحت عملًا وليست أسلوب حياة، وهو ما ساعدها على استعادة مسافة بينها وبين الشهرة التي رافقتها منذ صعودها إلى النجومية.

وخلال فترة ابتعادها، ركزت رايان على عائلتها وأبنائها، كما منحت نفسها فرصة للسفر والكتابة وتجديد منزلها بعيدًا عن الضغط المستمر الذي يصاحب الحياة في هوليوود.

وتُعد عودتها السينمائية الواضحة عام 2023 من خلال فيلم «ما يحدث لاحقًا» (What Happens Later)، الذي لم تكتفِ ببطولته فحسب، بل شاركت أيضًا في كتابته وإخراجه. وتدور أحداث الفيلم حول حبيبين سابقين يلتقيان بالمصادفة داخل مطار بعد تعطيل الرحلات بسبب عاصفة ثلجية.

وبحسب المادة، جاء الفيلم بمثابة عودة لرايان إلى التمثيل بعد غياب استمر نحو ثماني سنوات، كما أعادها إلى الكوميديا الرومانسية التي صنعت جزءًا كبيرًا من شهرتها. كما حمل تحية خاصة إلى المخرجة الراحلة نورا إيفرون عبر الثنائيات النسائية التي ارتبطت باسم رايان من خلال «ساهر في سياتل» و«لديك بريد».

ومن أبرز التغييرات خلال سنوات غيابها انتقال ميج رايان تدريجيًا إلى مساحة الإخراج والكتابة والإنتاج. فبعد سنوات من كونها نجمة أمام الكاميرا، أصبحت أكثر اهتمامًا بالتحكم في القصة والشخصيات وطريقة تقديمها، وهو ما ظهر بوضوح في «ما يحدث لاحقًا».

وفي 2024، حصلت رايان على جائزة قلب سراييفو الفخرية من مهرجان سراييفو السينمائي تقديرًا لإسهاماتها في صناعة السينما، وشاركت خلال المهرجان في جلسة حوارية تناولت تجربتها الفنية ونظرتها إلى التمثيل والإخراج وتقدم العمر في صناعة السينما.

أما أحدث مشاريع ميج رايان المؤكدة حاليًا، فهو فيلم (Good Sex) من إنتاج نتفليكس، وإخراج وكتابة لينا دانهام. وبدأ إنتاج الفيلم المنتظر عرضه في نيويورك عام 2025، وتضم قائمة أبطاله ناتالي بورتمان ومارك رافالو وراشيدا جونز وميج رايان وتراميل تيلمان، إلى جانب المغني «رول موديل» في أول تجربة تمثيلية له.

وتدور أحداث الفيلم حول آلي، معالجة متخصصة في العلاقات الزوجية تبلغ الأربعين، وتجد نفسها بعد انتهاء علاقة استمرت عقدًا كاملًا مضطرة للعودة إلى عالم المواعدة في نيويورك. وتتعقد الأمور عندما تدخل حياتها علاقتان مختلفتان تمامًا؛ الأولى مع رجل في العشرينيات والثانية مع رجل في الخمسينيات.

وتشير المادة إلى أن عودة ميج رايان لا تبدو محاولة لاستعادة الماضي كما هو، بل أقرب إلى إعادة تعريف علاقتها بالسينما عبر العودة من موقع أكثر تحكمًا يجمع بين التمثيل والكتابة والإخراج.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الكوميديا الرومانسية#لينا دانهام#مارك رافالو#ميج رايان#ناتالي بورتمان#نتفليكس