أشار صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي إلى إمكانية تنفيذ زيادات إضافية في أسعار الفائدة إذا استمر تقلب أسعار الطاقة في تهديد مسار التضخم داخل منطقة اليورو.
وجاء ذلك بعد رفع سعر الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.50%.
وقال رئيس البنك الاتحادي الألماني يواخيم ناغل إن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر للدخول في منطقة «التشديد النقدي» إذا استمرت ضغوط أسواق الوقود. وفي المقابل، أكدت رئيسة البنك كريستين لاغارد أن القرارات القادمة ستعتمد كليًا على البيانات دون الالتزام مسبقًا بمسار محدد.
وتتزامن هذه التلميحات مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، التي دفعت أسعار النفط الخام لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، ورفعت أسعار الغاز الطبيعي إلى قمم قياسية، بما قد ينعكس تأثيرات ثانوية على أسعار السلع والمواد الغذائية.
كما أظهرت البيانات ارتفاع التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 3.3% في أغسطس، ما يعني أن الوصول إلى النسبة المستهدفة (2%) يستغرق وقتًا أطول، وسط مخاوف أسواق المال من أن يؤدي الاستمرار في رفع الفائدة إلى إبطاء النمو الاقتصادي وضغط القوة الشرائية للمستهلكين.
