أكد محمد رمضان، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، أن مدرسة «صبري عبدالله الثانوية الفنية الصناعية» بقرية «بهنباي» التابعة لمركز الزقازيق تمثل نموذجًا للتعاون بين الدولة وأبناء المجتمع، مشيدًا بمبادرة صاحب الأرض وتبرعه بقطعة الأرض المقام عليها المدرسة.
وأوضح وكيل أول الوزارة أن المدرسة تم افتتاحها بالتزامن مع احتفالات محافظة الشرقية بعيدها القومي الـ145، مشيرًا إلى أن التكلفة الإجمالية لإنشائها نحو 31 مليون جنيه.
وأضاف محمد رمضان أن المدرسة أُقيمت على مساحة 4,275 مترًا مربعًا، وتتكون من دور أرضي وأربعة طوابق، وتضم 12 فصلاً دراسيًا، إلى جانب مجموعة متكاملة من الورش والمعامل التي تخدم التخصصات الفنية المختلفة.
وأشار إلى أن المدرسة تضم ورشًا تخصصية في مجالات التبريد والتكييف، والملابس الجاهزة، والأجهزة الدقيقة، والتركيبات الكهربائية، بالإضافة إلى معرض ومعمل كمبيوتر وصالة للرسم الصناعي ومعامل للكيمياء والفيزياء وغرفة تحضير ومكتبة متكاملة.
وقال محمد رمضان إن التعليم الفني يمثل أحد أهم محاور إعداد وتأهيل الشباب لسوق العمل، مؤكدًا أن توفير المدارس الفنية المجهزة بالورش والمعامل الحديثة يسهم في تنمية مهارات الطلاب وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.
ووجه وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية الشكر والتقدير للحاج صبري عبدالله، مؤكدًا أن مبادرته تعكس روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية.
