إطلاق منصة دولية لمواجهة النفايات البحرية ضمن تحضيرات COP31 في تركيا

نبذة عن المقال
أطلقت رئاسة COP31 منصة Marine Litter Action Platform من طرابزون، بهدف تحويل تجارب مكافحة النفايات البحرية إلى مشروعات قابلة للتوسع عبر شبكة تبادل معرفة ولوحة متابعة رقمية وربط بالممولين.

أطلقت رئاسة مؤتمر الأطراف للمناخ COP31، من مدينة طرابزون التركية، منصة جديدة لمواجهة النفايات البحرية، بهدف تحويل التجارب الناجحة في حماية البحار والمحيطات إلى مشروعات قابلة للتوسع وربطها بالخبرات والدعم الفني ومصادر التمويل.

وجاء إطلاق Marine Litter Action Platform خلال قمة المحيطات والبحار في طرابزون، التي جمعت ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، ضمن التحضيرات الجارية لمؤتمر COP31 المقرر عقده في أنطاليا خلال نوفمبر المقبل.

وتستهدف المنصة معالجة تحدٍ يواجه جهود مكافحة التلوث البحري عالميًا، يتمثل في أن المعرفة بالتجارب الناجحة وفرص التمويل المتاحة لها ما تزال موزعة بين جهات متعددة، بما يصعّب نقل الحلول من دولة إلى أخرى.

ثلاثة محاور للعمل

وتعمل المنصة عبر ثلاثة محاور رئيسية؛ أولها إنشاء شبكة لتبادل المعرفة والخبرات تتيح مشاركة المشروعات الناجحة والحلول التقنية.

ويتمثل المحور الثاني في إنشاء لوحة متابعة رقمية تقدم حصرًا وخريطة للمبادرات الخاصة بمواجهة النفايات البحرية في مختلف الدول والمناطق.

أما المحور الثالث فيستهدف ربط أصحاب مشروعات مكافحة النفايات البحرية بالجهات القادرة على تقديم التمويل والمساندة الفنية، بما يسمح بإقامة اتصالات أسرع وأكثر فاعلية بين المشروعات والشركاء المحتملين.

وترتبط المبادرة بأولويتين لرئاسة COP31 هما “المحيطات والبحار” و”صفر نفايات أزرق”، مستفيدة من التجربة التركية في مبادرة “صفر نفايات” التي تقودها أمينة أردوغان، قرينة الرئيس التركي، وفق ما ورد بالمادة الخام.

نداء طرابزون للتوافق والحوار والعمل

ولم تقتصر اجتماعات طرابزون على إطلاق المنصة، إذ أصدرت رئاسة COP31 كذلك “نداء طرابزون للتوافق والحوار والعمل”، الذي يدعو إلى الوصول خلال مؤتمر أنطاليا إلى نتائج عملية وقابلة للتنفيذ فيما يتعلق بالمحيطات والبحار، مع زيادة حشد الموارد المالية اللازمة لتسريع التحرك في هذا الملف.

وتكتسب قضية حماية البحار أهمية متزايدة داخل أجندة المناخ بسبب دور المحيطات والبحار في امتصاص الكربون، مع الإشارة إلى أن التغيرات المناخية تهدد النظم البيئية الساحلية والبحرية ومصادر رزق المجتمعات التي تعتمد عليها، بينما يؤدي تدهور تلك النظم بدوره إلى إضعاف قدرتها على امتصاص الكربون بما يفاقم آثار تغير المناخ.

وشهدت القمة اجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة العلاقة بين المحيطات والمناخ والاقتصاد الأزرق، مع التركيز على إيجاد حلول عملية لتوسيع نطاق التمويل الأزرق ودعم قدرة المجتمعات والأنظمة البيئية على الصمود.

وفي سياق متصل، أعلن مراد كوروم، وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي والرئيس المعيّن لـCOP31، تأييده للنقاط التي طرحت بشأن Blue NDC، مؤكدًا العمل على هذا الملف.

وقال كوروم إن الهدف من اجتماعات طرابزون هو الخروج بنتائج “ملموسة وعملية ومشتركة”، يمكن تنفيذها والبناء عليها في الطريق إلى COP31، داعيًا الدول والأطراف المختلفة إلى تحويل مسؤولية حماية المحيطات إلى إجراءات ملموسة تشمل استعادة النظم البيئية وتعزيز قدرتها على الصمود.

ومن المنتظر ألا تتوقف مخرجات اجتماعات طرابزون عند تركيا، إذ تستمر التحركات المرتبطة بها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وأسبوع نيويورك للمناخ، ثم اجتماعات ما قبل مؤتمر المناخ Pre-COP في فيجي، بما يتضمن مكونًا خاصًا للقادة في توفالو، وصولًا إلى COP31 في أنطاليا في نوفمبر المقبل.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#COP31#Marine Litter Action Platform#المحيطات والبحار#النفايات البحرية#تركيا#طرابزون