بدأت جامعة الأقصر أعمال تشجير مقرها الجديد في منطقة الـ165 فدانًا بمدينة طيبة، بإطلاق زراعة أول شجرة بواسطة الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس الجامعة، تمهيدًا لتجميل الموقع وتأسيس بيئة جامعية خضراء وصديقة للبيئة.
وجاءت زراعة أول شجرة بالتزامن مع متابعة أعمال توصيل أرض الجامعة بشبكة المياه، بما يدعم تنفيذ أعمال التشجير وري المساحات الخضراء، بينما تستمر كذلك أعمال المشروعات الإنشائية وأعمال المرافق بالموقع.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور شريف مراد، أمين عام الجامعة، والدكتور مصطفى محمود، المستشار الهندسي للجامعة، والمهندس عبدالهادي محمد عبداللطيف، مدير عام الإدارة الهندسية، والدكتور باسم عبد العاطي، مدير مركز المعلومات، والدكتور إبراهيم محمد، مدير المكتب الأخضر بالجامعة، إلى جانب عدد من مهندسي المكتب الاستشاري بالجامعة.
توجه نحو الاستدامة وترشيد الموارد
وأكدت الدكتورة صابرين عبد الجليل أن بدء أعمال التشجير يأتي بالتوازي مع إنشاء وتجهيز المقر الجديد، بما يسهم في وضع أسس بيئة جامعية مستدامة توفر محيطًا مناسبًا للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وتعزز المظهر الحضاري للموقع.
وشددت رئيس جامعة الأقصر على أهمية الإسراع في تنفيذ أعمال التشجير بما يتناسب مع طبيعة موقع الجامعة، مع اختيار الأنواع النباتية الملائمة للظروف المناخية والبيئية بمدينة الأقصر.
وأوضح الدكتور إبراهيم محمد، مدير المكتب الأخضر بجامعة الأقصر، أن الجامعة تستهدف أن يصبح مقرها الجديد بمنطقة الـ165 فدانًا نموذجًا للحرم الجامعي الأخضر والمستدام، يجمع بين التطوير العمراني والحفاظ على البيئة ويوفر بيئة تعليمية جامعية أكثر جودة واستدامة.
وأشار إلى أن جهود المكتب الأخضر تدعم توجه الجامعة نحو التحول إلى نموذج أكثر استدامة عبر التوسع في أعمال التشجير وترشيد استخدام الموارد وتعزيز الوعي البيئي بالتعاون مع مختلف قطاعات الجامعة، وفي مقدمتها المكتب الهندسي.
