أكد الفنان صبري فواز أن مسؤولية الممثل في تجسيد المرض النفسي تبدأ بالاستناد إلى أساس علمي واضح، مشيرًا إلى ضرورة التعامل مع الشخصيات ذات الأبعاد النفسية وفق معرفة دقيقة.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت عقب عرض برنامج «صدى» ضمن المسابقة الرسمية للدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر، حيث تحدث فواز عن كيفية تعامل الممثل مع الشخصيات التي تتضمن اضطرابات محددة، وأهمية الاستناد إلى المعرفة العلمية في تقديمها.
فواز: دراسة الشخصية نفسيًا قبل تحديد الحالة
وأوضح صبري فواز أنه يتعامل مع الشخصية في البداية باعتبارها شخصية درامية، ويدرسها نفسيًا كما يفعل مع جميع الشخصيات، سواء كانت تعاني مرضًا نفسيًا واضحًا أم لا.
وأضاف أن التعبير عن حالة مرضية محددة يتطلب الاستعانة بالمتخصصين، لأن ردود الأفعال تختلف من شخص لآخر، حتى بين الأشخاص الذين يعانون من الحالة المرضية نفسها، بما يستلزم أساسًا علميًا يستند إليه الممثل أثناء الأداء.
وأكد أن البدء من الجانب العلمي يكون أكثر دقة عندما يكون المرض النفسي جزءًا أساسيًا من الشخصية، لافتًا إلى أن العمل الدرامي يصل إلى ملايين المشاهدين، وهو ما يضع صناع العمل أمام مسئولية تقديم المرض بصورة أدق.
تجربته في «خلي بالك من زيزي»
وأشار صبري فواز إلى تجربته في مسلسل «خلي بالك من زيزي»، موضحًا أنه جسد خلال العمل شخصية الطبيب والمريض، وأن الانطلاق من الأساس العلمي ساهم في أن يكون للمسلسل تأثير يتجاوز الصدى الفني والانفعالي إلى تناول المرض نفسه بصورة أكثر تأثيرًا.
