سجل الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، أسرع زمن في التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة إسبانيا الكبرى، المقرر أن يُقام غدًا الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1.
وتوقفت التجربة لفترة طويلة بسبب العمل الذي استغرق وقتًا لإصلاح الحواجز بعد اصطدام البريطاني لويس هاميلتون بها، قبل أن تعود المنافسات بعد توقف استمر لأكثر من 40 دقيقة.
وبلغ زمن أنتونيلي للفة دقيقة و797ر32 ثانية، ليتفوق على تشارلز لوكلير سائق فريق فيراري بفارق 166ر0 ثانية. وجاء الأسترالي أوسكار بياستري في المركز الثالث، ثم لاندو نوريس زميله في فريق مكلارين.
وفي المراكز التالية، حل ماكس فيرستابن سائق ريد بول في المركز الخامس، ثم جورج راسل سائق مرسيدس الثاني في المركز السادس.
توقف التجربة بعد حادث هاميلتون
وتوقفت التجربة مع تبقّي نحو 36 دقيقة على نهايتها، بعدما فقد هاميلتون السيطرة على سيارته عند المنعطف الأخير وانطلق مباشرة نحو الحائط، ما أدى إلى رفع العلم الأحمر.
وتمكن هاميلتون من الرجوع بالسيارة إلى الخلف والبدء في التحرك بها عائدًا إلى منطقة الصيانة. ورغم إبلاغه من جانب الفريق بالتوقف، واصل بطل العالم سبع مرات القيادة قبل أن ينجح فريق فيراري في إقناعه بإيقاف السيارة والسماح بإخراجها من الحلبة.
ولم يتضح بعد ما إذا كان هاميلتون سيحصل على عقوبة بسبب قيادة سيارة في ظروف غير آمنة.
واستمر احتساب الوقت في البداية قبل أن يتم تثبيته في النهاية عند 15 دقيقة و38 ثانية، فيما توقفت التجربة بسبب الصعوبات التي واجهها منظمو السباق في إصلاح الحواجز.
حادث آخر قرب نهاية التجربة
وشهدت نهاية التجربة الثالثة حادثًا آخر حينما اصطدم البريطاني أوليفر بيرمان بالحواجز وانزلق بمحاذاتها.
ويُعد مضمار مدريد الجديد تحديًا كبيرًا بسبب منعطفاته السريعة، ووجود أقسام تكاد تنعدم فيها رؤية السائقين لما ينتظرهم أمامهم، إضافة إلى ندرة مناطق الخروج عن المسار (مناطق الأمان). كما يظهر المضمار لأول مرة في جدول سباقات فورمولا-1.
وتقام التجربة الرسمية لاحقًا اليوم، بينما يُقام السباق الرئيسي غدًا الأحد.
