سارة علم: «بحلم بسفينة» جرى مونتاجه عمليًا داخل الكاميرا

نبذة عن المقال
ضمن فعاليات مهرجان ميدفست مصر، عرضت المخرجة سارة علم فيلم «بحلم بسفينة» وتحدثت عن بدايته من النص، واختيار تصوير 16 ملم، وأن المونتاج كان شبه معدومًا تقريبًا.

ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر، عرضت المخرجة المصرية سارة علم فيلم «بحلم بسفينة» في جلسة ونقاش مع الجمهور، بحضور آنا فيستيل عضو فريق مهرجان هامبورج للأفلام القصيرة في ألمانيا وبإسناد من معهد جوته.

وقالت آنا فيستيل إن الفيلم شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان هامبورج للأفلام القصيرة، مشيرة إلى أن وجود سارة علم في القاهرة ومشاركتها في اللقاء أتاحا للجمهور مشاهدة الفيلم ثم مناقشته مباشرة مع مخرجته.

وخلال النقاش، أوضحت سارة علم أن الفيلم بدأ من النص أولًا، قبل أن تأتي الصورة بعد عامين، وأنها حين جمعت العنصرين معًا أدركت المساحة التي يمكن أن يفتحها كل منهما للآخر.

وأضافت أن الفيلم يتناول قصة أم حامل بطفلة يرفض الأب الاعتراف بها، مشيرة إلى أنه مستوحى من قضية محكمة حقيقية وقعت عام 2018، وأنها أرادت الاقتراب من لحظة إنكار الحقيقة مقابل وجود طفلة تحمل ملامح الأب نفسه.

وبحسب علم، لم تكن تعرف منذ البداية أن هذه القصة تحديدًا ستتحول إلى فيلم، لكنها أدركت ذلك خلال عملية الصناعة نفسها.

وتحدثت المخرجة عن اختيار التصوير على خامة 16 ملم، قائلة إن التصوير بالأنالوج يمنحها إحساسًا مباشرًا بالكاميرا وبحركة الفيلم أثناء التصوير، وهو ما دفعها للاعتماد بصورة أكبر على حدسها، خصوصًا أنها تحتاج عادة إلى وقت طويل لاتخاذ قراراتها.

وأشارت إلى أنها كانت برفقة صديقة تعمل مديرة تصوير وتستخدم الكاميرا الرقمية، لكنها قررت في النهاية عدم استخدام أي من المادة المصورة بالكاميرا الرقمية، مؤكدة أن أحد أهم ما منحته لها التجربة هو الاتصال بحدسها.

وعن المونتاج، قالت إن الفيلم لا يحتوي تقريبًا على قطع في المونتاج باستثناء قطع واحد لجعل جزء من عيوب الفيلم الناتجة عن عملية التحميض أقل تأثيرًا، موضحة أن ذلك جعل عملية المونتاج هي الأبسط بين أفلامها السابقة.

وأضافت أن الفيلم جرى مونتاجه عمليًا داخل الكاميرا، حيث كانت قرارات ترتيب اللقطات تُحسم أثناء التصوير نفسه، وهو ما جعلها تدخل مرحلة المونتاج وقد اتخذت بالفعل معظم قراراتها الأساسية.

تفاصيل تصوير طقس السبوع

انتقلت المناقشة إلى تفاصيل تصوير طقس السبوع، حيث قالت سارة علم إنها كانت تريد تصوير هذا الطقس وكانت تعتقد في البداية أنها ستحتاج إلى القدوم إلى مصر لتصويره.

وأضافت أنها التقت خلال فعالية Fête de la Musique بامرأة حامل أخبرتها بأنها ستقيم طقس السبوع في برلين وأن أفراد عائلتها سيأتون من مصر للمشاركة فيه، فطلبت منها تصوير الطقس، وهو ما قوبل بترحيب وانفتاح من جانبها ومن عائلتها.

وأكدت علم أن ما يظهر في الفيلم ليس مشهدًا مُعدًا بالكامل، وإنما طقس حقيقي أقيم داخل المجتمع المصري في برلين، مشيرة إلى أن التجربة تكشف انتقال طقس مصري قديم إلى سياق مختلف مع احتفاظه بعلاقته بالعائلة والذاكرة والثقافة الأصلية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#بحلم بسفينة#سارة علم#معهد جوته#مهرجان هامبورج للأفلام القصيرة#ميدفست مصر