الإليزيه: ماكرون وكارني يزوران سان بيير وميكلون الأحد المقبل

نبذة عن المقال
الإليزيه أعلن أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيؤكدان مجددا سيادة الأمم في سان بيير وميكلون، ضمن أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي للأرخبيل.

أعلنت الرئاسة الفرنسية الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيؤكدان مجددا سيادة الأمم، الأحد المقبل، في سان بيير وميكلون.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن هذه الزيارة ستكون أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى الأرخبيل، الذي يرمز إلى متانة العلاقات بين بلدينا.

وأوضحت الإليزيه أن ماكرون سيتوقف في الأرخبيل في طريقه إلى نيويورك، حيث من المقرر أن يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويقع الأرخبيل ضمن مناطق وأقاليم ما وراء البحار الفرنسية، ويتكون من مجموعة صغيرة من الجزر بالقرب من الساحل الشرقي لكندا جنوبي نيوفندلاند في المحيط الأطلسي الشمالي، وهو الجزء الوحيد الباقي من مستعمرة فرنسا الجديدة في أمريكا الشمالية الذي يحتفظ بالسيادة الفرنسية.

وشددت الرئاسة على أن فرنسا وكندا تتشاركان القيم ذاتها المتمثلة في الحرية والديمقراطية وسيادة القانون واحترام سيادة الأمم، قائلة إن البلدين تتشاركان طموحا للعمل معا لتعزيز القدرة على اتخاذ القرارات والتصرف باستقلالية.

مناقشات تتعلق بالمناخ والتنمية والقطاعات الاستراتيجية

ومن المتوقع أن يزور ماكرون الأرخبيل في الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر الجاري. وبذلك يكون قد زار جميع الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار الاثني عشر تقريبا، باستثناء واليس وفوتونا والأراضي الفرنسية الجنوبية والقطبية الجنوبية، قبل مغادرته قصر الإليزيه عام 2027.

وأضافت الرئاسة أن الرئيس سيناقش وضع الأرخبيل باعتباره في طليعة المتضررين من تغير المناخ، مشيرة إلى أن قرية ميكلون التي تواجه ذوبان غطائها الجليدي الساحلي اضطرت إلى القيام بعملية نقل غير مسبوقة، وأن عدد سكانها يبلغ 600 نسمة.

وذكرت الإليزيه أن النقاشات ستشمل نمو القطاعات الاستراتيجية مثل الفضاء وصيد الأسماك والتكنولوجيا الرقمية والاقتصاد الأزرق. كما سيسعى ماكرون وكارني إلى تعزيز العلاقات بين الأرخبيل وكندا وتيسير التجارة ودعم تنميته، خصوصا في المجالين الاقتصادي والبشري.

وكانت آخر زيارة لرئيس فرنسي لهذه الجزر عام 2014 للرئيس فرانسوا أولاند.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#إيمانويل ماكرون#الأمم المتحدة#الإليزيه#سان بيير وميكلون#كندا#مارك كارني