كشف النجم الأمريكي إيثان هوك كواليس فيلمه الجديد «الثقل»، المقرر عرضه في دور السينما المصرية يوم 17 سبتمبر الجاري، مؤكدًا أن أكثر ما جذبه للمشاركة هو العودة إلى نوعية أفلام المغامرة والحركة التي تضع الشخصيات الإنسانية في قلب الأحداث.
وقال هوك إن قلة الحوار كانت من أبرز التحديات التي واجهته، موضحًا أن الشخصية التي يجسدها تعتمد بدرجة كبيرة على الصمت والتعبير الجسدي، ما دفعه إلى البحث عن طرق مختلفة للتعبير عن مشاعرها ودوافعها دون الاعتماد على الكلمات.
وأضاف أن الفيلم لا يتوقف عند كونه مغامرة للبحث عن الذهب، بل يدور في جوهره حول الحب والتضحية وما يمكن أن يفعله الإنسان من أجل الأشخاص الذين يحبهم، مشيرًا إلى أن العلاقة بين شخصيته وابنته تمثل أحد المحاور العاطفية الرئيسية في الأحداث.
وتحدث هوك عن تصوير الفيلم، واصفًا الفترة التي قضاها في التصوير بأنها واحدة من أصعب فصول الصيف في حياته، خصوصًا مع التصوير في مواقع طبيعية وظروف مناخية وتضاريس صعبة، إلى جانب التعامل مع الأنهار شديدة البرودة.
كما كشف أنه نفّذ عددًا كبيرًا من المشاهد الخطرة بنفسه، بما في ذلك قيادة السيارات القديمة وتنفيذ مشاهد الاشتباكات الجسدية، إضافة إلى تصوير مشاهد تحت الماء تطلبت منه حبس أنفاسه داخل مياه شديدة البرودة.
ورأى هوك أن من أبرز عناصر قوة «الثقل» اعتماده على مخاطر واقعية وإنسانية بدلًا من تقديم بطل خارق أو الاعتماد على سلسلة متواصلة من الانفجارات والمؤثرات الضخمة، مؤكدًا أن الفيلم يمكن أن يكون مشوقًا ومليئًا بالتوتر دون أن يفقد واقعيته.
وبحسب بيان فريق العمل، استند هوك في تطوير المشروع إلى أعمال نجوم مثل بول نيومان وستيف ماكوين، مشيرًا إلى إعجابه بالأفلام التي تمنح الشخصيات مساحة كبيرة وتجعل الجمهور يهتم بمصيرها قبل أي شيء آخر.
وعن عنوان الفيلم، أوضح هوك أن كلمة «الثقل» تحمل أكثر من معنى؛ إذ لا تشير فقط إلى الوزن المادي للذهب الذي يدور حوله جزء من الأحداث، بل ترمز أيضًا إلى ثقل الحب والمسؤولية والتضحيات التي يتحملها الإنسان من أجل الآخرين.
وأضاف أن الفيلم يقدم رؤية مختلفة للرجولة تقوم على الشجاعة والمسؤولية والحب والتضحية بعيدًا عن الصورة التقليدية للبطل الذي يعتمد فقط على القوة الجسدية.
أحداث الفيلم والطاقم
تدور أحداث «الثقل» خلال فترة الكساد الكبير في الولايات المتحدة، وتحديدًا في ولاية أوريغون عام 1933، حيث يجمع العمل لأول مرة بين إيثان هوك وراسل كرو في مواجهة مليئة بالتوتر والبقاء.
ويستكشف الفيلم موضوعات إنسانية بينها الأبوة والتضحية والحرية والجشع والصمود في مواجهة الظروف القاسية.
ويشارك إيثان هوك وراسل كرو بطولة الفيلم كل من جوليا جونز، وأوستن أميليو، وآفي ناش، وهو من تأليف شيلبي جاينز، وماثيو تشابمان، وماثيو بوي، وإخراج بادريك ماكينلي.
وتدور الأحداث حول صامويل مورفي (إيثان هوك)، وهو أب أرمل ومحارب سابق يُسجن في معسكر عمل قاسٍ بعد أن يُنتزع من ابنته الصغيرة. وهناك يعرض عليه مدير السجن كلانسي (راسل كرو) صفقة محفوفة بالمخاطر؛ إذ إذا نجح مورفي في تهريب شحنة ضخمة من الذهب عبر مئات الكيلومترات من الغابات والجبال الوعرة فسيحصل على حريته ويتمكن من استعادة ابنته.
لكن الرحلة تتحول سريعًا إلى صراع من أجل البقاء في مواجهة الطبيعة القاسية والخيانة والطمع والعنف، لتصبح رحلة البحث عن الحرية واستعادة ابنته اختبارًا لقدرة صامويل على الصمود والتضحية.
