نجاة الصغيرة: تكريمي بـ«شخصية العام الثقافية» من جائزة الشيخ زايد تتويج لمسيرتي

نبذة عن المقال
الفنانة نجاة الصغيرة حصلت على جائزة «شخصية العام الثقافية» من جائزة الشيخ زايد للكتاب، وتقول إن التكريم من الإمارات وتقدير لمسيرتها الفنية.

حصدت الفنانة نجاة الصغيرة، اليوم الأربعاء، جائزة «شخصية العام الثقافية» من جائزة الشيخ زايد للكتاب.

وبحسب ما نقلته «بوابة الأهرام» في تصريحات خاصة للفنانة، فإن اختيارها جاء تقديراً لمسيرتها الفنية الممتدة وإسهاماتها في إثراء الغناء العربي وترسيخ حضور الكلمة الراقية واللحن الأصيل في الوجدان الثقافي العربي.

وقالت نجاة الصغيرة في تصريحاتها: «بكل التقدير والاعتزاز، أتقدم بخالص الشكر للقائمين على جائزة الشيخ زايد للكتاب لاختياري شخصية العام الثقافية. إن هذا التكريم من أرض الإمارات الشقيقة، ومن جائزة تحمل اسماً غالياً على قلوبنا جميعاً، هو تتويج لمسيرة فنية حرصتُ خلالها أن تكون الكلمة الراقية واللحن الأصيل جسراً يربط الوجدان العربي بلغته وهويته».

وأضافت: «أهدي هذا التكريم إلى جمهوري الوفي الذي كان وما يزال رفيق الدرب، وللمبدعين الذين شاركوني صياغة هذا الإرث الفني. شكراً لدولة الإمارات، وشكراً لأسرة الجائزة على هذا التقدير الذي يحتفي بالفن كقوة ثقافية ملهمة».

وتعاونت نجاة الصغيرة خلال رحلتها الفنية مع عدد من كبار الملحنين والشعراء من مختلف الأجيال، من بينهم محمد عبد الوهاب، سيد مكاوي، حلمي بكر، بليغ حمدي، كمال الطويل، ومحمد الموجي، إضافة إلى الموسيقار الراحل هاني شنودة.

كما شاركت في تجارب سينمائية منها: «هدية» عام 1947، «الكل يغني» عام 1947، «محسوب العائلة» عام 1950، «بنت البلد» عام 1954، «غريبة» عام 1958، «الشموع السوداء» عام 1962، «القاهرة في الليل» عام 1963، «شاطئ المرح» عام 1966، «سبعة أيام في الجنة» عام 1969، «ابنتي العزيزة» عام 1971، و«جفت الدموع» عام 1976.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الإمارات#الغناء العربي#جائزة الشيخ زايد للكتاب#شخصية العام الثقافية#نجاة الصغيرة