تتحول خبرة مصر في علاج الأورام إلى منصة لنقل المعرفة وبناء الكفاءات عبر مبادرة «أشعة الأمل» التي تقودها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف توسيع فرص الحصول على خدمات تشخيص وعلاج السرطان في الدول النامية.
وخلال مشاركة السفير محمد نصر، سفير مصر ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، في فعالية جانبية نظمتها شعبة الصحة البشرية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بعنوان «تعزيز رعاية مرضى السرطان عالميًا من خلال العمل: تجارب مراكز مبادرة أشعة الأمل لعلاج السرطان»، أشار إلى دور المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة كمركز إقليمي ضمن المبادرة.
وأوضح نصر أن اعتماد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة مركزًا إقليميًا ضمن مبادرة «أشعة الأمل» يمنح التعاون الإفريقي بعدًا عمليًا من خلال التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات.
وأشار السفير إلى استضافة المعهد مؤخرًا برنامجًا تدريبيًا حول الاستخدام الآمن والفعال للذكاء الاصطناعي في الفيزياء الطبية، شارك فيه نحو 60 متخصصًا يمثلون 29 دولة إفريقية.
كما أعرب عن تقدير القاهرة لجهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومبادرات مديرها العام الرامية إلى تحويل العلوم والتكنولوجيا النووية من أدوات علمية متخصصة إلى مردود مباشر يمس حياة الإنسان، مشيدًا على نحو خاص بمبادرة «أشعة الأمل» ودورها في توسيع فرص الوصول إلى خدمات تشخيص السرطان وعلاجه وبناء الكوادر المتخصصة، لاسيما في إفريقيا والدول النامية.
وأضاف نصر أن منح مبادرات الوكالة ذات الأثر التنموي حضورًا دوليًا أوسع يساعد على بناء شراكات جديدة وحشد الموارد وتوسيع دائرة المستفيدين.
ويعد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، الذي بدأ عمله عام 1969، من أبرز المؤسسات المصرية المتخصصة في التعليم والتدريب والبحث وعلاج الأورام، ويوفر خدمات التشخيص والعلاج لمختلف الفئات العمرية بالمجان. وفي عام 2025 جرى اعتماده مركزًا ضمن شبكة مبادرة «أشعة الأمل»، ليضيف إلى دوره الوطني نافذة إقليمية لنقل الخبرة المصرية وبناء القدرات الإفريقية في مجال مكافحة السرطان.
