قال الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، إن مشروع تطوير المعهد يستهدف تقديم نموذج متكامل لرعاية مرضى السرطان، لا يقتصر على العلاج فقط، بل يشمل التشخيص والفحوصات والتصوير الطبي والعلاجات المختلفة والعلاج التدعيمي والدعم النفسي والتوعية الصحية، وفق أحدث المعايير العالمية.
وأوضح سمرة، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن المعهد يضم مستشفيات قائمة تشمل المستشفى الشمالي والجنوبي بمنطقة أم الخليج، إلى جانب مستشفى الثدي بالتجمع، الذي يعد من أكبر وأول المستشفيات المتخصصة في علاج أورام الثدي بالشرق الأوسط وإفريقيا.
تكاليف العلاج ومبادرات الدعم
وأشار عميد المعهد إلى أن السنوات الماضية شهدت ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف تشخيص وعلاج الأورام، خاصة مع ظهور أدوية حديثة موجهة تعتمد على التغيرات الجينية الخاصة بكل مريض، وهو ما يمثل عبئًا على المعهد لتوفير أحدث العلاجات دون تحميل المرضى أعباء مالية.
وأضاف أن المعهد يشارك في المبادرات الرئاسية المختلفة، من بينها مبادرة صحة المرأة والكشف المبكر عن الأورام، ومبادرات إنهاء قوائم الانتظار الجراحية، بما يسهم في توفير خدمات علاجية متطورة دون تكلفة على المريض.
32 ألف حالة جديدة سنويًا
وكشف سمرة أن المعهد يستقبل نحو نصف مليون زيارة للمرضى سنويًا، من بينها حوالي 32 ألف مريض سرطان جديد، موضحًا أن المعهد يعالج نحو ربع مرضى السرطان في مصر.
ولفت إلى أن الأطفال يمثلون نحو 20% من المرضى، وأن المعهد يستقبل الحالات من جميع أنحاء الجمهورية ويقدم خدماته لمختلف أنواع ومراحل المرض دون رفض أي مريض، مشيرًا إلى أن الدولة تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة العلاج، بينما تسهم التبرعات ومساهمات الأفراد والجمعيات والهيئات في توفير العلاج لنحو ثلث المرضى.
