واشنطن بوست: مواجهة كندا لترامب تدفعها لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وآسيا

نبذة عن المقال
صحيفة واشنطن بوست ربطت بين تصاعد التوتر التجاري بين كندا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوجه أوتاوا لتقليص اعتمادها على واشنطن، وبين دفعها نحو تقوية الشراكات مع الاتحاد الأوروبي وآسيا.

رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن المواجهة التجارية بين كندا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب توجه أوتاوا إلى تقليص اعتمادها على الولايات المتحدة، يدفعانها نحو تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وآسيا للحد من تداعيات السياسات الأمريكية المتقلبة.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تلقى خلال زيارته للبرلمان الأوروبي عرضًا غير مسبوق من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي أعلنت رغبتها في جعل كندا أول “عضو منتسب” إلى الاتحاد الأوروبي، في خطوة من شأنها توسيع التعاون بين الجانبين من التجارة إلى مجالات الأمن والدفاع.

وتشير واشنطن بوست إلى أن العرض يعكس تأثير سياسات ترامب على علاقات الولايات المتحدة التقليدية مع حلفائها، قائلة إن كندا اتجهت في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية إلى إبرام اتفاقات تجارية جديدة مع الصين، بينما تسعى دول أوروبية إلى تحمل قدر أكبر من المسؤولية عن أمنها وتعزيز التعاون مع كندا وبريطانيا وحلفاء آخرين.

وأضافت الصحيفة أن كارني، الذي يواجه الرسوم الأمريكية وتصريحات ترامب بشأن ضم كندا لتصبح الولاية الأمريكية الـ51، قدم نفسه باعتباره داعيًا إلى توحيد جهود “القوى المتوسطة” في العالم وتقليل الاعتماد على واشنطن.

وفي المقابل، أوضحت الصحيفة أن وضع “العضو المنتسب” غير موجود حاليًا في الاتحاد الأوروبي، وأن فون دير لاين لم تقدم تفاصيل بشأن كيفية تطبيقه. كما قالت إن خطط الشراكة تشمل تعميق التعاون في الأمن الاقتصادي والطاقة والمعادن الحيوية والتكنولوجيا والقطب الشمالي، إلى جانب دمج الصناعات الدفاعية بين الجانبين.

وأكد كارني أن كندا لا تسعى لأن تصبح عضوًا في الاتحاد الأوروبي، وإنما تريد إقامة “تحالف فريد” مع أوروبا، مشيرًا إلى أن الجانبين يتقاسمان القيم والأولويات ويتمتعان “بقدرات متكاملة للغاية”.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أورسولا فون دير لاين#الاتحاد الأوروبي#الرسوم الجمركية#دونالد ترامب#كندا#مارك كارني