اعتبر أوجو فيانا، مدير كرة القدم في مانشستر سيتي الإنجليزي، أن الثلاثي الأرجنتيني إنسو فرنانديز والبريطاني إيليوت أندرسون والمغربي أيوب بوعدي قادرون على تكرار التأثير اللافت للإسباني رودري والبرتغالي برناردو سيلفا في ملعب الاتحاد.
وأوضح فيانا أن النادي تعاقد مع الثلاثي خلال فترة الانتقالات مقابل 327 مليون جنيه إسترليني (439 مليون دولار)، ضمن عملية إعادة بناء كبيرة أعقبت رحيل المدرب الإسباني بيب غوارديولا وعدد من اللاعبين الأساسيين منذ نهاية الموسم الماضي.
وأشار إلى أن رودري انتقل إلى برشلونة، بينما انضم برناردو سيلفا إلى ريال مدريد، ما أدى إلى فقدان سيتي لركيزتين أساسيتين في خط الوسط.
وقال فيانا عبر المنصات الإعلامية للنادي الأربعاء: “لا يمكننا أن ننسى أننا خسرنا لاعبين مهمين جدا في خط الوسط مثل رودري وبرناردو. من المهم أن نجلب الجودة، ولكن أيضا الشخصية والعقلية كالتي يتمتع بها إنسو”.
وأضاف: “أمضى هنا ثلاثة أسابيع فقط، ومع ذلك يبدو وكأنه موجود منذ عام أو عامين بالفعل. إنه من نوعية اللاعبين الذين كنا نبحث عنهم لهذا المركز من حيث العقلية، لأن رودري وبرناردو كانا مهمين للغاية خلال العقد الماضي في تاريخ النادي”.
وتابع: “نؤمن جميعا بأن إنسو وبوعدي وأندرسون يمكن أن يصبحوا بنفس أهمية رودري وبرناردو في السابق”.
صفقات الثلاثي وأهدافه
وبحسب المصدر، انتقل فرنانديز من تشلسي مقابل 167.67 مليون دولار، فيما بلغت قيمة انتقال أندرسون من نوتنغهام فوريست 155.60 مليون دولار، ووصل بوعدي من ليل مقابل 115.36 مليون دولار.
وقال فيانا عن أندرسون: “إنه معنا منذ شهرين فقط، وسيواصل التطور أكثر. كنا نعلم أننا بحاجة إلى دفع مبلغ كبير للتعاقد معه. وهذا يعني أننا نؤمن حقا بأنه سيكون لاعبا في مانشستر سيتي لمدة خمسة أو ستة أو سبعة أعوام. سيكون بالتأكيد لاعبا مهما جدا”.
ولفت إلى أن بوعدي البالغ 18 عاما جذب الأنظار خلال كأس العالم الأخيرة، وأنه يُنظر إليه كخيار طويل الأمد لشغل مركز رودري.
واختتم فيانا حديثه بالقول إن سقف طموحات بوعدي وإمكاناته مرتفعان، مشيرا إلى أن النادي اعتبر هذا المركز من أكثر الأماكن التي تحتاج حسمًا خلال فترة الانتقالات الحالية، وأن بوعدي كان هدفه الأول دائمًا.
