أبو ردينة يحذر من طرح 3401 وحدة استيطانية في E1 ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل

نبذة عن المقال
الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة حذر من استمرار طرح العطاءات في منطقة E1، معتبرًا أن المخطط يهدد وحدة الأرض ويقوض فرص الدولة الفلسطينية، ودعا المجتمع الدولي—وخاصة الولايات المتحدة—لإجبار الاحتلال على وقف الإجراءات الاستيطانية.

حذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من خطورة استكمال طرح سلطات الاحتلال عطاءات استيطانية في منطقة E1، مؤكدًا أن ذلك يرسّخ فرض أمر واقع على الأرض في تحدٍ للمجتمع الدولي والقرارات الدولية الرافضة للاستيطان.

وقال أبو ردينة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، اليوم الخميس، إن مخطط E1 يهدد وحدة الأرض الفلسطينية وترابطها الجغرافي، ويفرض وقائع جديدة تقوّض إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن استمرار هذه السياسة الاستيطانية يشكل تهديدًا مباشرًا للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة—بما فيها القدس الشرقية—غير شرعي بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334.

وأكد أبو ردينة أن الإجراءات الإسرائيلية لا تمنح الاحتلال أي حق أو شرعية في الأرض الفلسطينية، وأن سياسة فرض الأمر الواقع لن تصنع واقعًا قانونيًا جديدًا، مشيرًا إلى أن الأراضي الفلسطينية المحتلة تخضع لقواعد القانون الدولي.

وحذّر الناطق الرسمي من أن تنفيذ مخططات E1 بالتزامن مع تصاعد الاستيطان واعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية يدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وفق الشرعية الدولية.

وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية واتخاذ خطوات عملية وفورية لإجبار حكومة الاحتلال على وقف جميع إجراءاتها الاستيطانية، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والتحذير.

كما دعا إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف جميع الإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، مؤكدًا أن استمرار الصمت الدولي يشجع حكومة الاحتلال على المضي في تحديها للشرعية الدولية.

وقال إن القيادة الفلسطينية ستواصل العمل مع الدول العربية والمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لوقف هذه المخططات وحماية الأرض الفلسطينية، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد قيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وختم أبو ردينة بالقول إن السلام والأمن والاستقرار لن يتحققّا من خلال الاستيطان وفرض الأمر الواقع ومصادرة الأرض، وإنما عبر إنهاء الاحتلال وتجسيد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#الاستيطان الإسرائيلي#الرئاسة الفلسطينية#القدس الشرقية#قرار مجلس الأمن 2334#منطقة E1#نبيل أبو ردينة