أكد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية والسفير غير المقيم لدى جمهورية أنجولا، أن زيارة الدولة التي يقوم بها السلطان هيثم بن طارق إلى أنجولا تمثل محطة تاريخية في مسار العلاقات بين البلدين، وتفتح آفاقًا لتعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وقال الرحبي في تصريح اليوم الخميس إن الزيارة الرسمية الأولى لسلطان عُمان إلى أنجولا تستمر يومين، وتأتي عقب زيارة السلطان لجمهورية بوتسوانا، مشيرًا إلى أنها تعكس الحرص السامي على توسيع قاعدة علاقات مسقط الدولية وتعميق الشراكة مع القارة الأفريقية.
وأضاف السفير أن البنك الأفريقي العُماني يشكل منصة مالية وجسرًا حيويًا لربط رجال الأعمال والمستثمرين بالحكومات في كلا البلدين، ودعم تمويل المشاريع الاستثمارية المتبادلة وتوفير التسهيلات اللازمة للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة في أنجولا.
