أعرب قوه جيا كون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، عن استعداد الصين للعمل مع المجتمع الدولي لمواصلة إثراء ممارسات حماية حقوق الإنسان، وتحسين الحوكمة العالمية لحقوق الإنسان، وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.
جاءت تصريحات قوه خلال مؤتمر صحفي دوري اليوم الخميس، ردا على استفسار بشأن الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وفقا لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا).
معرض في جنيف تحت شعار «إمكانية الوصول للجميع»
على هامش الدورة، نظم الجانب الصيني ومكتب الأمم المتحدة في جنيف معرضا بشكل مشترك تحت شعار «إمكانية الوصول للجميع» في قصر الأمم في جنيف.
وقال قوه إن المعرض جمع أكثر من 300 ضيف، من بينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والممثلون الدائمون لمختلف الدول، ورؤساء منظمات دولية، وممثلون لوسائل إعلام.
وأضاف أن المعرض قدم نظرة شاملة على ممارسات الصين في تعزيز «إمكانية الوصول للجميع» في مجالات مثل التكنولوجيا والثقافة والتوظيف وسيادة القانون، مشيرا إلى أن الضيوف جربوا أحدث الأجهزة المساعدة الذكية وتفحصوا الأعمال الفنية التي أنجزها أشخاص من ذوي الإعاقة.
قرار أممي بشأن إمكانية الوصول وخطوة لتنفيذه
وأوضح قوه أن بناء بيئة خالية من العوائق يعد جزءا مهما من حماية حقوق الإنسان. ولفت إلى أنه في أكتوبر 2024 اعتمدت الدورة الـ57 لمجلس حقوق الإنسان بالإجماع قرارا اقترحته الصين نيابة عن 30 دولة بعنوان «تعزيز إمكانية الوصول من أجل تمتع الجميع بشكل كامل بكافة حقوق الإنسان»، مؤكدا أن تنظيم هذا المعرض يمثل خطوة مهمة في تنفيذ ذلك القرار.
وأشار المتحدث إلى أن هذا العام يوافق الذكرى الأولى لمبادرة الحوكمة العالمية التي اقترحها الجانب الصيني، والذكرى الثالثة لتنفيذ قانون جمهورية الصين الشعبية بشأن بناء بيئة خالية من العوائق، مضيفا أن الصين ستقترح مرة أخرى قرارا بشأن إمكانية الوصول لهذه الدورة لمجلس حقوق الإنسان.
