نجح فريق قسم السموم بمستشفى الزقازيق العام، بقيادة أستاذ السموم الإكلينيكية بجامعة الزقازيق، في إنقاذ حياة فتاة تبلغ 25 عاماً بعد تشخيص حالة تسمم ممباري حاد تسببت في تدهور كبير وفقدان في درجة الوعي.
وأعلن الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية أن الفريق الطبي تعامل بسرعة مع الحالة، مشيراً إلى أن التشخيص الجيد والتعامل العاجل كانا عاملين أساسيين في إنقاذها.
وأوضح البيلي أن حالات التسمم الممباري تحتاج إلى سرعة في التشخيص والتعامل الطبي، خصوصاً مع ظهور الأعراض العصبية المميزة للمرض، مؤكداً كفاءة فريق السموم الإكلينيكية والتنسيق بين الأقسام الطبية ومدير المستشفى، إضافة إلى دور مركز الخدمات الطارئة 137 بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، والإدارة العامة للطب الوقائي لسرعة توفير المصل المضاد للتسمم الممباري.
أعراض بدأت بعد 14 ساعة من تناول الفسيخ
وقال محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية إن الأعراض ظهرت على الفتاة بعد نحو 14 ساعة من تناول فسيخ فاسد، حيث بدأت بآلام حادة بالبطن والقيء والإمساك، ثم زغللة بالعين وازدواجية في الرؤية وتدلي الجفون وجفاف الحلق، بالإضافة إلى صعوبة البلع والتحدث وعدم القدرة على المشي والوقوف، قبل أن تفقد الوعي.
وأضاف عبدالفتاح أنه بالفحص الطبي تبين وجود ضعف ووهن بعضلات الرقبة والكتفين والذراعين والساقين، وتم التعامل فوراً مع الحالة باعتبارها تسمم ممباري، ودخولها العناية المركزة للطوارئ بالمستشفى. كما تم إبلاغ إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة ووحدة الطعوم والامصال بالمديرية لتوفير الجرعات اللازمة من المصل المضاد للتسمم الممباري، وبدء العلاج والمتابعة الطبية الدقيقة.
وتابع مدير الإعلام والعلاقات العامة أن الحالة شهدت تحسناً جزئياً بعد الجرعة الأولى من المصل المضاد، ثم تحسناً تدريجياً بعد الجرعة الثانية، مع استمرار متابعة الحالة لمدة 7 أيام متواصلة حتى تحسنت تماماً وتماثلت للشفاء وخروجها من المستشفى.
