أكد طارق ياسريفيتش، المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال مصدرًا للقلق، مشيرًا إلى تسجيل أكثر من 3500 وفاة ونحو 7400 إصابة بالفيروس.
وقال ياسريفيتش خلال مداخلة من جنيف ببرنامج «الحصاد الأفريقي» مع الإعلامي حساني بشير عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن مستويات انتشار المرض تبدو مستقرة في بعض المناطق، لكن التفشي ما زال يحصد الأرواح ويتسبب في معاناة كبيرة، بما يستدعي مواصلة الجهود للسيطرة عليه.
وأوضح أن الوضع الوبائي يختلف من منطقة إلى أخرى، لافتًا إلى أن شرق الكونغو يشهد عدة تفشيات صغيرة في أقاليم وولايات مختلفة، وليس تفشيًا واحدًا في منطقة محددة. وأضاف أن بعض المناطق تشهد استقرارًا في أعداد الإصابات الجديدة، وهو ما وصفه بأنه مؤشر مشجع، معتبرا أن الاتساع الجغرافي يجعل السيطرة على المرض تحديًا كبيرًا.
وأشار المتحدث إلى أن المنظمة تواصل متابعة المصابين والأشخاص المخالطين لهم، بالتنسيق مع الجهات المانحة والشركاء الدوليين ووزارة الصحة، بهدف الحد من انتشار الفيروس والسيطرة على التفشي. وأكد أن الاستجابة تتطلب استمرار العمل الميداني والوصول إلى بؤر التفشي وكسر حلقات انتقال العدوى بين الأشخاص، إلى جانب دعم السلطات الصحية والمجتمعات المحلية في جهود مكافحة المرض.
