أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العام الدراسي الجديد بدأ في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الطلاب يعودون للدراسة بين الخيام والركام بعد سنوات الحرب.
وأوضح أوتشا أن المدارس تعرضت لأضرار واسعة، مع وجود مساحات تعليم مؤقتة، إضافة إلى نقص في المقاعد والكتب والأدوات المكتبية، ودمار أصاب البنية التعليمية.
حزم تعليمية ومراكز تعلم ودعم نفسي
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أفاد مكتب «أوتشا» بأنه بحلول نهاية أغسطس الماضي كان 22 شريكًا ضمن مجموعة التعليم يديرون هذه المساحات، وقد تسلموا 155,711 حقيبة مدرسية لطلاب الصف الثالث فما فوق.
كما أشار إلى تسليم 1086 حزمة تعليمية من برنامج «المدرسة في صندوق»، إضافة إلى مواد مخصصة لتنمية الطفولة المبكرة.
وفي هذا السياق، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن نحو 700 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين أربعة و17 عامًا حُرموا من التعليم النظامي الحضوري لنحو ثلاثة أعوام دراسية متتالية.
وأضافت اليونيسف أن قرابة 98% من مباني المدارس تعرضت لأضرار، وأن أكثر من 93% منها تحتاج إلى إعادة تأهيل كبيرة أو إعادة بناء كاملة، بينما تعرض نحو 81% منها لضربات مباشرة.
وذكرت المنظمة أنها تمكنت من الوصول إلى أكثر من 265 ألف طفل عبر 173 مركزًا للتعلم في أنحاء قطاع غزة، قدمت خلالها خدمات تعليمية ودعمًا نفسيًا واجتماعيًا للأطفال.
عودة للانتظام وسط تحديات طويلة الأمد
ويرى بدء العام الدراسي أنه محاولة لإعادة الأطفال إلى نمط أكثر انتظامًا من التعلم. وفي المقابل، تقول الأمم المتحدة إن استمرار نقص الأماكن الآمنة والمستلزمات التعليمية وحجم الأضرار التي لحقت بالمدارس يجعل استعادة التعليم النظامي الكامل في غزة تحديًا طويل الأمد.
