مع بداية اليوم الدراسي، شددت الدكتورة بيرهان محسن، زميل مساعد طب الأطفال بالمعهد القومي، على أن وجبة الإفطار قبل المدرسة ينبغي أن تمنح الطفل الطاقة اللازمة وتساعده على التركيز والنشاط حتى موعد أول استراحة لتناول الطعام.
وقالت إن الإفطار المثالي لا يتطلب مكونات معقدة أو أطعمة مرتفعة التكلفة، وإنما يقوم على الجمع بين أكثر من مجموعة غذائية، مع مراعاة عمر الطفل واحتياجاته وما يتقبله من أطعمة.
وأضافت خلال استضافتها في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» أن الوجبة يجب أن تحتوي على مصدر للنشويات، ومصدر جيد للبروتين، إلى جانب مصدر للطاقة، بما يضمن كفايتها لاحتياجات الطفل خلال الحصص الأولى.
أمثلة لوجبات بسيطة قبل المدرسة
وضربت طبيبة الأطفال مثالًا بوجبة تتكون من كوب من اللبن مع ملعقة من العسل، إلى جانب كمية مناسبة من البليلة، مشيرة إلى أن البليلة توفر مصدرًا من النشويات، بينما يساهم اللبن في توفير البروتين، ويمنح العسل طاقة سريعة.
كما أشارت إلى إمكانية إعداد ساندوتش من نوع جيد من الجبن مع ربع أو نصف رغيف، إلى جانب كوب من اللبن أو ثمرة فاكهة صغيرة، بحسب احتياجات الطفل وما يتقبله.
مرونة التعامل مع رفض بعض الأطعمة
ولفتت إلى أن رفض بعض الأطفال لأنواع معينة من الطعام أو الشراب يمثل تحديًا للأمهات، مؤكدة ضرورة التعامل معه بمرونة. وأوضحت أن رفض الطفل للبن لا يعني إبعاده تمامًا، ويمكن محاولة تقديمه بطريقة مختلفة مثل إضافة ملعقة من الكاكاو إليه.
وشددت على مراعاة تفضيلات الطفل عند إعداد الإفطار، عبر معرفة الأطعمة التي يحبها وتلك التي يرفضها بدلًا من إجباره على تناول أصناف لا يتقبلها.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن القاعدة الأهم في تغذية الطفل هي التنوع بين المجموعات الغذائية: صنف من مجموعة النشويات، مع مصدر جيد للبروتين، وبما يتوافق مع احتياجات الطفل وقدرته على تقبل الأطعمة المختلفة.
