أُطلق رسميًا البرنامج الحواري «المتحف المصري الكبير.. كتاب لا تنتهي قراءته»، من إنتاج مركز الإعلام الدولي التابع لمحطة تشنغدو للإذاعة والتلفزيون.
ويقدم البرنامج حوارًا بانوراميًا حول تشييد المتحف المصري الكبير ومقتنياته ومعروضاته وبحوثه العلمية وأوجه التعاون التي ينخرط فيها، بهدف إعادة تاريخ مصر القديمة إلى حياة الإنسان المعاصر، وفق ما ورد في المادة.
مقابلة مع رئيس المتحف التنفيذي
وتضمن البرنامج دخول فريق التصوير إلى أروقة المتحف، وإجراء مقابلة خاصة مع رئيسه التنفيذي أحمد غنيم، حيث استعرض خلال المقابلة رؤية المتاحف ودورها.
وقال أحمد غنيم في المقابلة إن دور المتاحف تجاوز منذ زمن كونها مجرد أماكن لعرض الآثار، ليمتد إلى التعاون البحثي والعلمي والمعرفي والتراثي والحضاري، مضيفًا أن الزائر يميل عند زيارة المتحف إلى مقارنة الحضارة غير المألوفة لديه بالحضارة التي يعرفها، وأن التبادل والتعلم المتبادل بين مختلف الحضارات يحدثان في مثل هذه اللحظات.
الحضارة المصرية والصين.. و«الحضارة العالمية»
وتشير المادة إلى أن الصين ومصر تتبادلان عبر الزمان والمكان نظرات متصلة بحضارتيهما، مع التأكيد على ترسخ أواصر صداقة عميقة بين البلدين على مدى سبعين عامًا.
كما تربط المادة بين المستقبل ومبادرة «الحضارة العالمية»، والعمل على حماية التراث الثقافي للبشرية والدفع المشترك نحو التعايش المتناغم بين مختلف الحضارات، بما ينعكس على استمرار السير «يدا بيد» وفق النص.
وتذكر المادة أن شي جين بينغ أشار خلال زيارته للمتحف المصري الكبير إلى ضرورة التمسك برؤية الحضارة القائمة على المساواة والتعلم المتبادل والحوار والشمول، وتنفيذ مبادرة «الحضارة العالمية»، وتعزيز التعايش الشامل والتعلم المتبادل بين مختلف الحضارات، وحشد نقاط القوة لدفع بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.
وتعرض المادة موقع المتحف المصري الكبير إلى الجنوب الغربي من العاصمة المصرية القاهرة، وتقول إنه يواصل التقليد المعماري المصري القديم القائم على الدمج العميق بين المنشآت المعمارية وبيئتها المحيطة، متبادلا النظرات من بعيد مع هرمي خوفو وخفرع القريبين منه.
