أكد الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، أن اختيار كوادر كلية الطب البشري يستند إلى معايير موضوعية وشفافة، يأتي في مقدمتها الكفاءة والتميز العلمي والبحثي.
جاء ذلك خلال أعمال اللجنة العليا لإجراء المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل الوظائف الشاغرة بأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكلية الطب البشري، عن طريق النقل أو الندب من الجامعات الحكومية.
معايير الاختيار وخطة تأسيس كلية الطب
وأوضح رئيس جامعة دمنهور أن المعايير تشمل، إلى جانب الكفاءة والتميز العلمي والبحثي، الخبرة الأكاديمية والسريرية في مجالات التخصص، والقدرة على أداء المهام التعليمية وخدمة المجتمع.
وأشار ترابيس إلى أن الخطوة تأتي تنفيذًا للخطة الاستراتيجية لجامعة دمنهور لتأسيس كلية طب على أسس أكاديمية راسخة، وتوفير كوادر تمتلك الخبرات العلمية والبحثية والسريرية اللازمة بما يؤهلها للمساهمة في بناء كلية طب قادرة على المنافسة.
وأضاف أن الجامعة تحرص على استقطاب أفضل الكفاءات العلمية، مع الالتزام بمعايير المفاضلة التي تشمل جودة الإنتاج العلمي والبحثي المنشور دوليًا، والخبرة الأكاديمية والسريرية، والكفاءة في العملية التعليمية، إلى جانب الإسهام في خدمة المجتمع.
تشكيل لجنة المقابلات
ترأست أعمال المقابلات لجنة عليا برئاسة الدكتورة هدى دعبيس، الأستاذ المتفرغ بكلية الصيدلة بجامعة دمنهور ونائب رئيس الجامعة الأسبق، وعضوية كل من الدكتور صديق عبد السلام، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب ونائب رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق، والدكتور إيهاب الرويني، القائم بعمل عميد كلية الطب البشري بجامعة دمنهور.
وضمت اللجنة كذلك الدكتور عادل نصر، الأستاذ المتفرغ وعميد كلية العلوم الأسبق بجامعة دمنهور، والدكتور محمود الزلباني، أستاذ طب الأطفال وعميد كلية الطب البشري الأسبق بجامعة الإسكندرية، والدكتورة رشا فاضلي، القائم بعمل وكيل كلية الطب لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد كحلة، القائم بعمل وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث.
استكمال متطلبات الكلية والتنسيق مع المجلس الأعلى للجامعات
وأكد ترابيس أن الهدف هو بناء صرح طبي متميز يليق بأبناء محافظة البحيرة ويوفر خدمة تعليمية وطبية وفق أحدث المعايير.
كما أشار إلى أن كلية الطب بجامعة دمنهور تمثل مشروعًا قوميًا لمحافظة البحيرة، وأن الجامعة تعمل على توفير المقومات المادية والبشرية اللازمة لضمان بدء الدراسة بالكلية وفق أحدث معايير جودة التعليم الطبي.
ولفت إلى أن الجامعة تواصل التنسيق مع لجنة قطاع الدراسات الطبية بالمجلس الأعلى للجامعات بما يدعم استكمال متطلبات الكلية والارتقاء بمستوى العملية التعليمية بها.
