نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رضا حجازي يشارك في الملتقى العربي لجودة وتميز مؤسسات الطفولة المبكرة عبر «زووم», اليوم الخميس 11 يونيو 2026 10:12 صباحاً
شارك الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق، اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي «Zoom»، في أعمال الملتقى العربي لجودة وتميز مؤسسات الطفولة المبكرة، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار في قطاع التعليم من مختلف الدول العربية.
وجاءت مشاركة الدكتور رضا حجازي تلبيةً للدعوة الرسمية التي وجهتها إليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تقديرًا لما يمتلكه من خبرات واسعة وإسهامات مؤثرة في تطوير منظومة التعليم ودعم سياسات الجودة والتميز التربوي على المستويين المصري والعربي.
وأكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا ووزير التربية والتعليم السابق، أن التعليم يمثل الدعامة الرئيسية لبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على التعامل مع التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم في مختلف المجالات.

وأوضح أن تطوير منظومة التعليم العربية يتطلب تبني رؤى مستقبلية حديثة تركز على بناء الإنسان وتنمية مهاراته وتعزيز قدراته على الإبداع والابتكار والتفكير النقدي، بما يتواكب مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي. وأضاف أن الاستثمار في المعلم وتطوير المناهج التعليمية وربط التعليم باحتياجات سوق العمل والاقتصاد المعرفي يعد من أهم أولويات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الجامعات تؤدي دورًا محوريًا في دعم البحث العلمي والابتكار وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
كما شدد على أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية والقطاعين الحكومي والخاص لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء منظومة تعليمية حديثة ومرنة تسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة المستقبل وصناعة التغيير الإيجابي في المجتمعات العربية.
وفي ذات السياق، أشار الدكتور رضا حجازي إلى أن مرحلة الطفولة المبكرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان، وتعد نقطة الانطلاق الحقيقية نحو إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار والمنافسة في عالم سريع التغير، مؤكدًا أن الاستثمار في هذه المرحلة العمرية من أهم الاستثمارات التي تحقق عوائد تعليمية وتنموية مستدامة للمجتمعات.
وأضاف أن جودة مؤسسات الطفولة المبكرة لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة حتمية في ظل التحديات والمتغيرات العالمية المتسارعة، موضحًا أن توفير بيئات تعليمية آمنة ومحفزة يسهم في تنمية مهارات الأطفال وقدراتهم المعرفية والاجتماعية، ويعزز من فرص نجاحهم خلال المراحل التعليمية اللاحقة.
وأوضح رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا أن تطوير التعليم يبدأ من السنوات الأولى للطفل، من خلال إعداد معلمين مؤهلين، وتطبيق مناهج حديثة، وتبني نظم تقييم ترتكز على بناء المهارات وتنمية التفكير والإبداع، بما يتوافق مع متطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل.

وفي السياق نفسه، أكد الدكتور رضا حجازي أن التعاون العربي المشترك في مجال التعليم يمثل أحد أهم عوامل النجاح في مواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية، والاستفادة من النماذج المتميزة في مجال الطفولة المبكرة لتحقيق نقلة نوعية في جودة التعليم.
وأشار إلى أن الملتقى العربي لجودة وتميز مؤسسات الطفولة المبكرة يمثل منصة مهمة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات بين الخبراء والمتخصصين، ويسهم في صياغة رؤى مستقبلية تدعم تطوير التعليم في الوطن العربي وتعزز من تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وخلال كلمته، استعرض الدكتور رضا حجازي ما أطلق عليه «المخطط المعماري الشامل لبناء نظام تعليم مبكر وطني» ،موضحًا أن نجاح منظومة الطفولة،المبكرة يعتمد على رؤية متكاملة تتعامل مع التعليم باعتباره بناءً مترابط الأركان والعناصر. وأكد أن الطفل يمثل قلب هذه المنظومة التعليمية، حيث تدور حوله جميع السياسات والبرامج والممارسات، من خلال توفير بيئات تعليمية آمنة ومناهج حديثة قائمة على اللعب والتعلم النشط.
وأضاف أن هذا البناء يرتكز على قاعدة قوية من التشريعات الداعمة والتمويل المستدام، وتدعمه أعمدة رئيسية تتمثل في المعلمين المؤهلين والأسر الشريكة والفاعلة في العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن تكامل هذه العناصر يقود في النهاية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار وصناعة المستقبل.


















0 تعليق