نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاحتلال يوسع استهداف الأقصى.. حملة لتجنيد متطوعين في وحدة تأمين اقتحامات المسجد المبارك, اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 03:42 صباحاً
أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن إطلاق حملة ترويجية جديدة للتطوع فيما يُعرف بـ "وحدة جبل الهيكل"، وهي الوحدة المسؤولة عن تأمين اقتحامات المستوطنين لـ المسجد الأقصى وفرض الإجراءات الأمنية داخل محيطه، في خطوة أثارت تحذيرات من تصاعد محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد المبارك.
حملة تجنيد تستهدف جماعات الهيكل المتطرفة
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، تهدف الحملة إلى استقطاب عناصر من جماعات "الهيكل" المتطرفة والتيار الديني القومي، من خلال تشجيعهم على الانضمام إلى الوحدة الأمنية المكلفة بمرافقة وتأمين اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى.
وشارك في الحملة عدد من الحاخامات المرتبطين بهذه الجماعات، إلى جانب ضباط من الشرطة الإسرائيلية، في مؤشر يعكس تنسيقًا متزايدًا بين المؤسسات الأمنية والتيارات الداعمة لزيادة الوجود الاستيطاني داخل المسجد.
مخاوف من تكريس السيطرة على المسجد الأقصى
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، عبر توفير مزيد من الحماية للمستوطنين خلال الاقتحامات المتكررة، والسماح بأداء طقوس دينية داخل باحاته.
وتشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا في وتيرة الاقتحامات والإجراءات المفروضة على المصلين الفلسطينيين، بما في ذلك القيود على الدخول إلى المسجد والتشديدات الأمنية في محيط البلدة القديمة بمدينة القدس.
تحذيرات من المساس بالوضع التاريخي والقانوني
وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات فلسطينية وأردنية متواصلة من أي إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، الذي يُعد ثالث أقدس المقدسات الإسلامية.
كما تتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن تحركات ومقترحات تتعلق بمستقبل الوصاية على المسجد، الأمر الذي أثار مخاوف من محاولات إعادة صياغة الترتيبات التاريخية الخاصة بإدارة ورعاية المقدسات الإسلامية في القدس.
دعوات فلسطينية لتعزيز الوجود في الأقصى
في المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية إلى تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى لمواجهة ما تصفه الجهات الفلسطينية بمخططات تهويد المسجد وتغيير هويته التاريخية والدينية.
وتؤكد مؤسسات وشخصيات فلسطينية أن المسجد الأقصى يشهد خلال السنوات الأخيرة خطوات متسارعة تشمل زيادة أعداد المقتحمين، وتوسيع نطاق الطقوس التي تُمارس داخل باحاته، إلى جانب فرض قيود متزايدة على المصلين الفلسطينيين.
















0 تعليق