جددت محافظة بورسعيد تأكيدها أن الكورنيش والممشى السياحي خصصا أساساً ليكونا متنفساً آمناً للأهالي والزائرين، محذرة من السلوكيات التي تهدد سلامة الرواد أو تلحق الضرر بأعمال التطوير بالمنطقة.
ودعت المحافظة المواطنين إلى الالتزام التام بعدم دخول أو سير السيارات والدراجات النارية (الموتوسيكلات) أو الدراجات الهوائية داخل الممرات المخصصة للمشاة، مشددة على أن ذلك إجراء ضروري لحماية الأطفال وكبار السن وتوفير بيئة آمنة للجميع بعيدًا عن مصادر الخطورة.
كما شددت السلطات المحلية على أهمية الحفاظ على أعمال التطوير الشاملة بالمنطقة باعتبارها ملكاً عاماً لجميع أبناء بورسعيد.
وفي هذا السياق، أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، أن الحفاظ على المرافق العامة يمثل مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنين، مشيراً إلى أن تعاون المجتمع هو الضمان الحقيقي لاستدامة الإنجازات وعمليات التطوير التي تتواصل في مختلف القطاعات.
