قال الدكتور مايكل أوهيرلي، خبير العلاقات الدولية، إن احتمال التصعيد هو الأكبر مقارنة بخفض التصعيد، خصوصًا من جانب إيران، مشيرًا إلى أن طهران تترقب الهجوم الأمريكي المنتظر ومن ثم قد تلجأ إلى التصعيد.
وأضاف أوهيرلي في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العقوبات الاقتصادية فُرضت على إيران على مدار عدة سنوات وعقود، كما شهدت الفترة الأخيرة موجة جديدة من العقوبات، دون أن تؤدي إلى تغيير حال النظام الإيراني.
وأوضح أن الأمريكيين لا يملكون أدوات أو أساليب أخرى يمكنهم من خلالها التأثير على إيران، معتبرًا أن العقوبات تمثل الأداة أو «المطرقة» المتاحة للإدارة الأمريكية في هذا الصدد.
