تستضيف الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي منافسة تضم 13 فيلمًا ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، بمزيج من الدراما والتحريك والأفلام ذات الطابع الرمزي والإنساني، قادمة من مصر والعالم العربي وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
وتضم المسابقة ثلاثة أفلام تشهد عرضها العالمي الأول: «ارتباك» (Disquiet) للمخرجة مريم عبد الجابر، و«كسرت مزهرية» (I Broke a Vase) للمخرج عاصم عبد العزيز، و«الخبيث» (My Village Blamed Women for the End of Mankind) للمخرج جاد شاهين.
أبرز الأفلام المشاركة
يشارك فيلم «مدينة البوم» (City of Owls) للمخرجة جينيا كازانكينا، وهو إنتاج فرنسي ألماني إيطالي، وتدور أحداثه في الليلة الأخيرة قبل مغادرة فيرا، التي تحاول إخفاء السبب الحقيقي وراء رحيلها عن شقيقتها الصغرى عبر حكاية قبل النوم عن مدينة ابتلعها ليل أبدي.
ومن التشيك يشارك فيلم التحريك القصير «تواصل» (Contact) للمخرجة آنا بيلوفا، ويتناول قدرة الإنسان على التعبير عن الحب وتقبله عبر امرأة شابة تعيش كمغتربة وتتلقى خبر وفاة جدتها، لتجد نفسها خلال رحلة الطيران أمام خيارين بين استمرار نمط عاطفي بارد أو احتضان دفء تعلمته من جدتها.
وفي «ارتباك» (Disquiet)، يتابع الفيلم المصري مسؤولة خزانة شابة تتلقى مظروفًا غامضًا من زبونة مسنة يحتوي على مفتاح وطلب أخير يتعلق بشقتها، قبل أن تدخل العاملة إلى المنزل لتجد جثة العجوز وتتعاقب سلسلة قرارات غير متوقعة.
أما «كسرت مزهرية» (I Broke a Vase)، فيعرض قصة علي التي تتحطم مزهرية علي على إثرها اندلاع الحرب في اليمن، قبل أن يزوره صديقه الوحيد المتبقي مصطفى، لتتحول محاولة إصلاح المزهرية وإيقاف الحرب إلى مواجهة تكشف حقيقة تقف عائقًا بينه وبين هدفه.
ويشارك فيلم «الخبيث» (My Village Blamed Women for the End of Mankind) للمخرج جاد شاهين في عرضه العالمي الأول، ويصور صيادًا شابًا يعيش مع والدته وشقيقته وزوجته في قرية موبوءة بجائحة مميتة تصيب النساء، بينما يسعى سكان القرية إلى استبعاد المصابات لمنع انتشار الوباء.
ومن الصين والولايات المتحدة يأتي فيلم «حصان كالغان» (The Kalgan Horse) للمخرج زيشن تشاو، حيث تدور الأحداث في المنطقة الفاصلة بين مجتمعي الزراعة والرعي في شمال الصين، مع انتظار حصان مغولي لمصير الخصاء ومحاولة صبي يبلغ 10 أعوام حمايته وسط عنف وقسوة تتجاوز قدرته على الاستيعاب.
ويحضر الأردن بفيلم «كنتاكي غزة» (Kentucky Gaza) للمخرج عمر رمال، وتدور أحداثه في غزة تحت الحصار حيث تتحول وجبة دجاج كنتاكي إلى أسطورة متخيلة، ويحول أنور الشهية الجماعية إلى مغامرة تهريب ناجحة بينما يحاول رتق الجرح العاطفي بينه وبين والده.
ومن البرازيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة يشارك فيلم «قطة الليزر» (Laser-Cat) للمخرج لوكاس أشر، عن مراهقة تعاني من القلق الاجتماعي تقضي ليلة أخيرة تجوب شوارع ساو باولو لإنقاذ قطة الشاب الذي تعجب به بعد إصابتها بجروح خطيرة، وسط شعور بالذنب وارتياب يدفع الشاب إلى حافة الانهيار.
كما يشارك فيلم «لا أحد يعرف العالم» (Nobody Knows the World) للمخرج رودي ديكستر، في إنتاج مشترك بين بيرو وكولومبيا وإسبانيا والمكسيك، ويتابع شيتو (11 عامًا) الذي يعتني بالحمام الزاجل المستخدم في تجارة المخدرات بعد تحطيم العنف لطفولته، لتفتح لحظات الأسى والومضات الإنسانية أمامه إمكانية الوصول إلى مصير مختلف.
ومن صربيا وفرنسا وسلوفينيا وكرواتيا يأتي فيلم «لم يقل أحد شيئًا» (Nobody Said Anything) للمخرجة تامارا تودوروفيتش، حول كاتارينا التي تُستدعى إلى منزل أحد أصدقاء ابنتها لمواجهة عواقب لعبة بدت بريئة قبل أن تخرج عن السيطرة.
ويشارك فيلم «يا للشباب!» (Oh Boys) للمخرج أنطونيو دوناتو، من إيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، ويقدم ثلاث حكايات متوازية عن الأنا الذكورية في قرية ساحلية؛ يتبارى موسيقي وعضو في فريق محلي لإثبات تفوق كل منهما، ويحاول سائح إثارة إعجاب حبيبته الجديدة خلال الغداء، بينما يتلقى لاعب كرة طاولة هاو هزيمة محرجة أمام فتاة صغيرة.
ومن إنتاج فرنسي روماني لبناني يشارك فيلم «يومًا ما ولد» (Someday a Child) للمخرجة ماري روز أوستا، ويتابع صبيًا لبنانيًا يبلغ 11 عامًا ويتمتع بقدرات خارقة يعيش مع عمه في قرية أصبحت طائرات الحرب جزءًا من مشهدها الصوتي اليومي قبل أن يتسبب عن طريق الخطأ في تصادم طائرتين ليخرج ما كان مختفيًا عن السيطرة.
وتختتم قائمة الأفلام المشاركة بفيلم «ذكريات مسروقة» (Stolen Memories) للمخرج أنديرش دافيدسون، من إنتاج النرويج والسويد، حيث يتابع إميل (18 عامًا) بعد اقتحام منزل طفولته وسط الفوضى التي أعقبت ذلك وهو يعثر على صور له وهو رضيع يستحم مع والدته، فيما تعتقد حبيبته أن للصور طابعًا جنسيًا بينما ينكر إميل ذلك وتبدأ الشكوك في التزايد داخله.
