نظمت مديرية الشئون الصحية بالإسكندرية يومًا علميًا بعنوان «التواصل الفعال مع الصم والبكم» بمستشفى أطفال الرمل، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة، بهدف دعم حقوق الأشخاص ذوي الهمم وتعزيز إتاحة الخدمات الصحية بصورة أكثر شمولًا.
جاء تنظيم اليوم العلمي تحت رعاية الدكتور أسامة أحمد بلبل، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية.
تدريب مقدمي الخدمة على أساسيات لغة الإشارة
وأكدت الدكتورة فاطمة رجب، مدير إدارة ذوي الهمم والتأهيل، أن اليوم العلمي استهدف تدريب مقدمي الخدمة الطبية على أساسيات لغة الإشارة، بما يسهم في تعزيز قدرتهم على التواصل الفعال مع المرضى من الصم وضعاف السمع، وفهم احتياجاتهم وشكاواهم الصحية بصورة دقيقة.
وأضافت أن التدريب يهدف إلى ضمان حصول المرضى من الصم وضعاف السمع على الرعاية الصحية اللازمة دون عوائق مرتبطة بالتواصل، إلى جانب رفع قدرات الفرق الطبية في التعامل مع احتياجات هذه الفئة أثناء تلقيها للخدمات الصحية المختلفة.
وأشارت رجب إلى أن التدريب يمثل خطوة نحو بناء بيئة صحية أكثر شمولًا تتيح للأشخاص ذوي الهمم التعبير عن احتياجاتهم وشكاواهم بصورة واضحة، وتساعد مقدمي الخدمة الطبية على الحصول على المعلومات اللازمة لتقديم الرعاية المناسبة وفقًا لاحتياجات كل حالة.
محاضرة وتدريب عملي
وتضمن اليوم العلمي محاضرة تناولت دور إدارة ذوي الهمم والتأهيل في تمكين الأشخاص ذوي الهمم وتيسير وإتاحة الخدمات الصحية المقدمة لهم، إلى جانب التعريف بأهمية توفير وسائل تواصل مناسبة لإزالة العوائق التي قد تواجههم أثناء الحصول على الخدمة الطبية.
كما شهد اليوم تدريبًا عمليًا على أساسيات لغة الإشارة قدمه الدكتور محمود شحاتة، مدير إدارة التربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم، وتناول خلاله عددًا من الإشارات والتعبيرات الأساسية التي يحتاج إليها مقدمو الخدمة الطبية أثناء التعامل مع المرضى من الصم وضعاف السمع.
وتركز التدريب على الجوانب العملية التي يمكن الاستفادة منها في المواقف اليومية داخل المنشآت الصحية، بما يساعد أعضاء الفرق الطبية على التواصل بصورة أكثر وضوحًا وفهم الاحتياجات الأساسية وتيسير حصول المرضى على الخدمات والرعاية الطبية.
وشهد اليوم العلمي تفاعلًا ومشاركة فعالة من أعضاء الفريق الطبي مع تطبيق عملي لما تم التدريب عليه من مهارات وإشارات، بما يعزز قدرات التواصل مع المرضى من الصم وضعاف السمع ويدعم تقديم خدمة صحية أكثر إنسانية وشمولًا.
