واشنطن تبحث تحويل اتفاق أرمينيا وأذربيجان إلى استثمارات عبر ممر «ترانز-قزوين»

نبذة عن المقال
مسؤولون وقادة أعمال ناقشوا في نيويورك سبل تحويل اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان إلى مشروعات تجارية وبنية تحتية، بعد تخصيص واشنطن 201 مليون دولار لصندوق استثماري في ممر «ترانز-قزوين».

بحث مسئولون إقليميون وقادة أعمال في نيويورك سبل تحويل اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان إلى مشروعات تجارية واستثمارية في مجالي التجارة والبنية التحتية، وذلك بعد شهر من إعلان الولايات المتحدة تخصيص 201 مليون دولار (175 مليون يورو) لصندوق استثماري في ممر «ترانز-قزوين».

جاءت المناقشات خلال فعالية بعنوان «الازدهار من خلال السلام: الاستثمار في طريق التجارة عبر قزوين ومشروع ترامب للسلام والازدهار الدولي»، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 40 شركة، ضمن مساعي واشنطن لتحويل مشروع «ترامب للسلام والازدهار الدولي» إلى ممر إقليمي قابل للاستثمار التجاري.

وشارك في الفعالية وزيرا خارجية أذربيجان جيهون بيراموف وأرمينيا أرارات ميرزويان، إلى جانب مساعد وزير الخارجية الأمريكي بريندان هانراهان، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، والسيناتور الجمهوري ستيف دينز، ومسؤولين من جورجيا ودول آسيا الوسطى الخمس: كازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

وتمحور النقاش حول صندوق «ترانز-قزوين للمشروعات»، الذي تبلغ قيمة التمويل الحكومي الأمريكي المخصص له 201 مليون دولار، بهدف تشجيع الاستثمار الخاص على امتداد الممر الأوسط المعروف أيضًا باسم طريق «ترانز-قزوين»، والذي يمر عبر جنوب القوقاز وآسيا الوسطى.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون جنوب ووسط آسيا مارك كاميرون – خلال المنتدى السابع للأعمال في بحر قزوين الذي عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة – إن الصندوق كيان خاص غير هادف للربح، مشيرًا إلى أن الاهتمام الأمريكي بالمنطقة «لم يكن يومًا بهذا المستوى».

وأضاف كاميرون أن القاسم المشترك هو التفاؤل بما يمكن تحقيقه، بينما وصف نائب وزير الخارجية الأذربيجاني يالتشين رافييف مشروع «ترامب للسلام والازدهار الدولي» بأنه «مشروع مهم»، مؤكدًا أنه سيحقق قيمة اقتصادية وتجارية، إلى جانب كونه مبادرة تدعم إحلال السلام في المنطقة من خلال مصالح مشتركة بين جميع الدول.

ومن جهته، أبرز وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان – وفقًا لما أوردته الصحافة الأرمينية – «الأهمية التاريخية» لقمة السلام التي عقدت في 8 أغسطس بمشاركة أمريكية حاسمة، والتي أسهمت في إرساء السلام بين أرمينيا وأذربيجان وفتح قنوات الاتصال الإقليمية.

ويرتبط مشروع «ترامب للسلام والازدهار الدولي» بالممر الأوسط الذي يربط آسيا الوسطى عبر بحر قزوين مرورًا بأذربيجان وجورجيا بتركيا وبقية أوروبا. وفي إطار الفعالية، بحث مسؤولون أمريكيون فرصًا استثمارية في قطاعات تشمل نقل الكهرباء والطاقة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والربط الرقمي.

وتتركز التساؤلات حاليًا حول مدى إمكانية تحويل الاتفاق السياسي بين أرمينيا وأذربيجان إلى مشروعات قابلة للتمويل، وما إذا كانت عملية إحلال السلام بدأت تتحول إلى استراتيجية استثمارية.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أذربيجان#أرمينيا#الولايات المتحدة#ترانز-قزوين#صندوق ترانز-قزوين للمشروعات#طريق التجارة عبر قزوين