أسواق النفط العالمية شهدت اليوم الاثنين تراجعًا طفيفًا في أسعار الخام حيث انخفضت المخاطر الجيوسياسية بعد أن بدأت حدة التوتر في الشرق الأوسط تخف مما جعل المستثمرين يتطلعون إلى نتائج المحادثات النووية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

في بداية الأسبوع، انخفض سعر خام برنت القياسي بحوالي 0.7% ليصل إلى نحو 67.56 دولارًا للبرميل بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكي بحوالي 0.66% ليصل إلى 63.13 دولارًا للبرميل وجاء هذا التراجع بعد التزام كل من الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المفاوضات النووية مما ساهم في تقليل مخاوف المستثمرين من أي تصعيد عسكري قد يؤثر على الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وعلى الرغم من الانخفاض الحالي، لا تزال الأسواق تعيش حالة من الترقب الحذر حيث تبقى التوترات جزءًا من المشهد بعد التصريحات الإيرانية التي تشير إلى أنها سترد على أي ضربات تستهدف قواعدها مما يترك احتمالات عودة التحركات الحادة في أسعار النفط قائمة.

وعلى صعيد أوسع، تواصل أسعار النفط التذبذب خلال الأسبوع الماضي بعد أن شهدت أول خسائر أسبوعية منذ بداية 2026 نتيجة عوامل متعددة تشمل تحركات الطلب العالمي وزيادة العرض والتوترات الاقتصادية في الأسواق الناشئة.

محللون اقتصاديون يشيرون إلى أن أسعار النفط لا تزال تحت تأثير ثلاثية معقدة من العوامل مثل المفاوضات السياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على الإمدادات وإنتاج أوبك+ واستراتيجيات التحكم بالإنتاج بالإضافة إلى الطلب العالمي المعتمد على النمو الاقتصادي في الصين والولايات المتحدة.