قال الدكتور محمد خليل شطة رئيس الإدارة المركزية لشؤون مديريات وزارة الزراعة إن محصول القمح يحظى بأولوية كبيرة ضمن جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي المصري، مشيرًا إلى زيادة المساحات المزروعة بالقمح بنحو 900 ألف فدان خلال السنوات الـ10 الماضية وارتفاع متوسط الإنتاج بنحو 3.2 مليون طن، إلى جانب زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح من نحو 43% إلى 52%.
وأضاف شطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن مساحة القمح بلغت نحو 3.7 مليون فدان خلال الموسم السابق، فيما تستهدف الدولة الوصول إلى نحو 3.8 مليون فدان خلال الموسم الزراعي 2025-2026، مع رفع الإنتاجية من خلال التوسع الرأسي وزراعة أصناف عالية الإنتاجية من بينها مصر 4 ومصر 5 وسخا 95 وجيزة 171، إلى جانب الأصناف الصلبة المستخدمة في إنتاج المكرونة، مشيرًا إلى توريد نحو 5 ملايين طن من القمح خلال الموسم الزراعي الماضي.
نسب الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية
وأوضح رئيس الإدارة المركزية لشؤون مديريات وزارة الزراعة أن مصر تحقق اكتفاءً ذاتيًا بنسبة 100% من بيض المائدة ونحو 98% من الدواجن البيضاء و93.5% من الإنتاج السمكي، بينما تبلغ نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء نحو 60%، بإنتاج يصل إلى 600 ألف طن.
وأضاف أن صادرات الخضر والفاكهة تبلغ نحو 9.5 مليون طن سنويًا بقيمة تقترب من 11.5 مليار دولار، مؤكدًا استمرار الجهود لزيادة الإنتاج الزراعي وتعزيز الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية.
الفجوة المائية وتأثيرها على الإنتاج الزراعي
وأشار إلى أن استيراد بعض المحاصيل وعلى رأسها القمح يرتبط أيضًا بمحدودية الموارد المائية، موضحًا أن استيراد المنتجات الزراعية يمثل استيرادًا لما يُعرف بـ«المياه الافتراضية» التي استُخدمت في إنتاجها.
ولفت إلى أن هناك فجوة في عدد من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والذرة والمحاصيل الزيتية رغم تحقيق نسب اكتفاء ذاتي مرتفعة في العديد من محاصيل الخضر والفاكهة، مؤكدًا أن نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية تتحسن عامًا بعد عام.
