حذّرت ثلاث اختصاصيات في تغذية الرياضيين من الإفراط في الدهون والألياف والبروتين قبل التمرين، مؤكدات أن نوع الوجبة وتوقيت تناولها يؤثران في راحة الجهاز الهضمي ومستوى الطاقة.
وأشرن إلى أن بعض الخيارات الغذائية قد ترفع احتمال الإصابة بالتقلصات والغثيان والانتفاخ أثناء النشاط البدني، خصوصًا إذا كانت الوجبة كبيرة أو يصعب هضمها سريعًا.
أطعمة تُبطئ الهضم
ووفقًا لـ Very Well health، لا توجد قائمة موحدة بالأطعمة الواجب على الجميع تجنبها، إذ تختلف الاستجابة باختلاف طبيعة الجسم وشدة التمرين.
وأوضحت ياسي أنصاري، اختصاصية التغذية في لوس أنجلوس، أن تدفق الدم يتجه أثناء التمرين إلى العضلات العاملة، فيتباطأ الهضم لدى بعض الأشخاص.
وعدّدت إيمي ستيفنز، اختصاصية التغذية الرياضية في نيويورك، أمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف، منها الخضراوات الصليبية والفاصولياء وحبوب النخالة.
وشملت الأطعمة الغنية بالبروتين اللحوم ومخفوقات البروتين والبيض، بينما ضمّت الأطعمة الغنية بالدهون المكرونة والبرجر وزبدة المكسرات، وقد تسبب هذه الأطعمة الامتلاء والانتفاخ.
ونصحت أنصاري باختيار وجبات خفيفة غنية بالكربوهيدرات وسهلة الهضم عند اقتراب موعد التمرين، مثل الموز وكعك الأرز وصلصة التفاح، وأوصت برايانا بتلر، اللاعبة السابقة في دوري كرة السلة النسائي الأميركي، بتناول وجبة رئيسية قبل التمرين بساعتين إلى 4 ساعات، ثم وجبة خفيفة قبله بنحو 30 إلى 60 دقيقة.
وأكدت أن الكمية لا تقل أهمية عن النوع، لأن الإفراط أو التقصير في الأكل يؤثر في الطاقة والأداء، وبيّنت ستيفنز أن الجري أكثر إزعاجًا للجهاز الهضمي من رفع الأثقال لدى بعض الأشخاص.
الصيام قبل التمرين ليس حلًا للجميع
وشدّدت ستيفنز على أن بدء التمرين دون طعام قد يخفض الطاقة ويُضعف الأداء ويُصعّب التعافي، خصوصًا في الحصص الطويلة أو الشديدة.
واقترحت الاختصاصيات تدوين الأطعمة المتناولة والأعراض الظاهرة أثناء التمرين لمعرفة ما يسبب الانزعاج، مع إمكان الاستعانة باختصاصي تغذية لوضع خطة مناسبة.
