اليوم الثلاثاء، شهدت قناة السويس حدثًا مهمًا حيث عبرت سفينة الحاويات ASTRID MAERSK في رحلتها الأولى عبر القناة، وهو ما يعتبر إنجازًا كبيرًا في حركة الملاحة بالقناة التي تلعب دورًا حيويًا في التجارة العالمية.
عبور السفينة ASTRID MAERSK.
السفينة قامت بتداول حاويات في محطة الحاويات بميناء شرق بورسعيد ثم اتجهت لتزويدها بوقود الميثانول الصديق للبيئة قبل أن تواصل رحلتها عبر قناة السويس ضمن قافلة الشمال متجهة إلى عُمان، السفينة تمتاز بطول 350 مترًا وعرض 54 مترًا وغاطس 14.8 مترًا، بحمولة كلية تصل إلى 185 ألف طن، مما يجعلها أكبر سفينة حاويات تابعة لميرسك تعبر القناة منذ عامين.
التحالفات الملاحية الجديدة.
تعتبر هذه الرحلة جزءًا من الخدمة الملاحية “ME-11” التي تربط بين الهند والشرق الأوسط والبحر المتوسط، حيث تم توجيه مسار الرحلات عبر قناة السويس بدلاً من طريق رأس الرجاء الصالح، وهو ما يعكس أهمية القناة كمسار تجاري رئيسي.
استقبال السفينة.
وفقًا للبروتوكول المتبع، تم تكليف الربان سعيد إمام والربان أحمد نصير بالترحيب بطاقم السفينة وتقديم هدية تذكارية، ويعكس هذا التعاون مدى أهمية العلاقات بين هيئة قناة السويس ومجموعة ميرسك، حيث تعتبر هذه السفينة الثالثة التي تعبر القناة منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين.
جهود الهيئة.
الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أكد أن تحويل مسار الخدمات الملاحية يمثل خطوة مهمة نحو استعادة الخطوط الملاحية الكبرى، مشيرًا إلى أن القناة بدأت تجني ثمار جهودها لاستعادة هذه الخطوط، مع استمرار التواصل مع العملاء وتبني سياسات تسويقية مرنة.
نجاحات سابقة.
خلال عام 2025، نجحت الهيئة في جذب 784 سفينة بحمولات صافية بلغت 36.6 مليون طن، محققة إيرادات تصل إلى 170.4 مليون دولار، كما أن السفينة ASTRID MAERSK تستفيد من تخفيضات الرسوم المقررة للسفن الكبيرة، مما يعزز من قدرتها التنافسية.
حركة الملاحة اليوم.
اليوم أيضًا، عبرت القناة 36 سفينة بإجمالي حمولات كلية قدرها 2 مليون طن، مما يعكس النشاط المستمر للقناة ودورها الحيوي في حركة التجارة العالمية.

